خفقت لنا شمسان من
خَفَقَت لنا شَمسانِ مَنلألائِها يُطالِبنا بِدَينفي لَيلةٍ بَدَأَ السُرو
الأديب القطان صنو كمال
الأَديبُ القطّانُ صِنْوُ كمالٍمفرَدُ الدَّهرِ في الصّفاتِ الحِسانِلَو يَكونُ الكَمالُ قطناً لكنّا
قد أصبح الدهر يجلو منظرا حسنا
قد أصبحَ الدهرُ يجلو منظراً حسنامن ليلةٍ طوقتْ جيدَ العُلى منناإلى كريمكَ قد زفَّتْ كريمتُه
لا تحني إذا أخو الشوق حنا
لا تحنِّي إذا أخو الشوق حنَّاأنا يا ورق للشجا منك أدنىوعلى مائس الأراك تغنَّي
اضرب بسيف أو لسان
اضرب بسيفٍ أو لسانِواطعن برمحٍ أو بنانِيغني اللسانُ عن المهنَّدِ
يا جعفر الجود كم انهلت ظمآنا
يا جعفر الجودِ كم انهلت ظَمآنافراحَ مُبتلةً أحشاهُ ريَّاناوكم بسطتَ يداً ما للسحابِ يدٌ
لا زلت يا دهر تجلو منظرا حسنا
لا زلتَ يا دهرُ تجلو منظراً حَسناعن طلعةٍ سعدُها في يُمنها اقترنالماجدٍ أشرقت في الكرخِ غُرَّتهُ
فأنت الغصن اللدن
فأنت الغصن اللدنومنك السجع واللحنرضاب لك قد ازرى
أجل لم يكن في ساحة الأرض فاعلمن
أجل لم يكن في ساحةِ الأرضِ فاعلمن
لسارٍ حمًى إلاَّ بيتينِ في الزمن
ببيتٍ بناهُ اللهُ أَمناً مِن المِحن
أسفرت الأيام عن مرأى حسن
أسفرَتِ الأيَّامُ عن مرأى حَسنْوسعدُها الطالعُ باليمن اقترَنْوأصبحَ الزمانُ وهو لابسٌ