قالوا به حول يشان به
قالوا بهِ حولٌ يُشانُ بهِحُسنُ محيّاه أيّما شينِفقلت حاشاه بل أشار إلى ال
انظر إلى جانم خدوجة
اِنظر إِلى جانمِ خدّوجةوَنورِها الزاهرِ في غُصنهاكأنّما هوَ وأَكمامه
كم عصبة ترتوي
كَم عُصبةٍ تَرتويممّا اِرتَوَت آذانُهافي أَبحُرِ الشعرِ غَدت
أقضي زماني بين صد وهجران
أُقضّي زَماني بينَ صدٍّ وهجرانِعَلى حسمِ آمالي وصَبري ظهيرانِهوىً ونوىً هَذا لِقلبي متلفٌ
إلى بيتك اللهم بالعزم أقبلنا
إلى بيتكَ اللّهمّ بالعزمِ أَقبلناحَطَطنا بهِ رحلَ الضيافةِ فَاِقبَلناأَمرتَ بإِكرامِ النزيلِ وإنّها
وجدناك في الحمام لا زلت طاهرا
وَجدناكَ في الحمّام لا زلت طاهراًنقيّ ثيابِ العرضِ من كلّ شائنِوَعُدنا وَأَبقنا رقيمَ تحيّةٍ
سائل النفس قبل فوت الأوان
سَائلِ النفسَ قبلَ فوتِ الأوانِما أعدّت لمثل هذا المكانِأوَ لَم تدرِ أنّ هذا محلٌّ
رفع المجد راية للتهاني
رَفعَ المجدُ رايةً للتّهانيفَاِعطفَن لِلسرور فضل العنانِوَأَجل في مسارحِ الأنسِ طلقاً
الشكر لله لا أحصي عليه ثنا
الشكرُ للّه لا أُحصي عليه ثناعَلى مواحدَ من آلائه وثنىيا زائِري في صباحِ الأربعاء لقد
دام يمن لدار خير الدين
دامَ يمنٌ لدارِ خير الدينِوتهانٍ عَلى ممرّ السنينِوَاِبتهاجٌ ورفعةٌ وحبورٌ