إذا تعاميت عن ضياء
إذا تعاميتَ عن ضياءٍفلا يَمَسُّ الضياءَ شينُوإن تناسيتَ صدقَ قولٍ
أشرقي كالصبح غراء الجبين
أَشرِقي كَالصُبحِ غَرّاءَ الجَبينوَاِنشُري نورَكِ يَهدي العالَمينوَاِطلُعي في لَيلِ حُزني كَوكَباً
غمزت زرا للكهرباء
غمزتِ زرّاً للكهرباءِبه نَوَّرَ المكانكأنكَ اللَهُ خالقاً إذ
تسائلني عن منشئي ومواطني
تسائلني عن منشئي ومواطنيفقلت لها في الناس مالي ثانيإبي آدمٌ والأم حواءُ غنما
أسامة
أساهرُ نجمَ الأفق حتى شحوبِهِفإن هو أغفى مرهقَ الجفن مُوهَناوأغفتْ عيون الكاشحينَ على اللظى
العذراء الخائنة
أحببتها ساخرة كالرؤىمبهمة غامضة كالظنونمجنونة و الحسن لم تكتمل
أني لا شمت بالجبار
يا سامر الحيّ هل تعنيك شكوانارقّ الحديد و ما رقّوا لبلواناخلّ العتاب دموعا لا غناء بها
اطل من حرم الرؤيا فعزاني
منازل الخلد لا أرباع لبنانو فتنة السحر لا آيات فنّانجنان لبنان حسبي منك وارفة
يا جارتي
يا وردتي أين الشذى و النّدىيا كبدي أين الهوى و الحنينيا روحي الثكلى ألم تأخذي
النبع المسحور
بردك فوق الخصر جار الرؤىفخلفه تطفر جنّيّتانشيطانتان اصطفتا جنّة