أشرقي كالصبح غراء الجبين

أَشرِقي كَالصُبحِ غَرّاءَ الجَبينوَاِنشُري نورَكِ يَهدي العالَمينوَاِطلُعي في لَيلِ حُزني كَوكَباً

أسامة

أساهرُ نجمَ الأفق حتى شحوبِهِفإن هو أغفى مرهقَ الجفن مُوهَناوأغفتْ عيون الكاشحينَ على اللظى

العذراء الخائنة

أحببتها ساخرة كالرؤىمبهمة غامضة كالظنونمجنونة و الحسن لم تكتمل

أني لا شمت بالجبار

يا سامر الحيّ هل تعنيك شكوانارقّ الحديد و ما رقّوا لبلواناخلّ العتاب دموعا لا غناء بها

يا جارتي

يا وردتي أين الشذى و النّدىيا كبدي أين الهوى و الحنينيا روحي الثكلى ألم تأخذي

النبع المسحور

بردك فوق الخصر جار الرؤىفخلفه تطفر جنّيّتانشيطانتان اصطفتا جنّة