أقبلت ظبيا ومرت بارقا
أقبلت ظبياً ومرت بارقاًوسطت عضباً وماست خيزرانجل مولانا فلا عبرةً في
أتاني هواها قبل أن عرف الهوى
أتاني هواها قبل أن عرف الهوىفصادف قلباً خالياً فتمكناوأورثني الأشجان لكنها غدت
ولعت بها قبل الرضاع وإنني
ولعت بها قبل الرضاع وإننيعلى عهدها باقٍ وإن مسني العناأتاني هواها قبل أن عرف الهوى
أهيم بخود عندها القلب قد فنى
أهيم بخود عندها القلب قد فنىوعن غيرها في سير لوعته ثنىظريفة طبع زاد فيها تفنني
يا بارقا شب بين الشام واليمن
يا بارقاً شب بين الشام واليمنفشب نار فؤاد ذاب بالحزنوراح في ليه يلوي الضمير على
بدر تبرقع بالثريا وارتدى
بدر تبرقع بالثريا وارتدىبالشمس واحتاطا به القمرانكالغصن لينا والنسيم لطافة
ما أحسن الصدق في حب الغزال وما
ما أحسن الصدق في حب الغزال وماأحلاه ان خاف مني خوف مؤتمنطهارة القلب من رؤياي تمنعه
باحيا علوم الدين أفنيت مدةً
باحيا علوم الدين أفنيت مدةًمن العمر حتى نلت فنا من الدينفكيف رضيت الطعن في ولم تكن
فراق الأم أم رحاب قلبي
فراق الأم أم رحاب قلبيبآلام وطرزه بحزنفقلبي كلما خطرت ببالي
وا علتي من فقد أمي وقد
وا علتي من فقد أمي وقدأحرق قلبي جمر فقدانهاكأنها كانت لقلبي جلا