العيش حيث الراح والريحان
العيش حيث الراح والريحانُوالخرَّد الخفرات والولدانُلا عيش في الدنيا لصاحب ثروة
يقبل العبد من أعتاب مولانا
يقبل العبد من أعتاب مولاناسماء مجدٍ حوت حسناً وإحسانافما يقبلها عبد يقابلها
لم يخلق الله شمسا مثل هيلانه
لم يخلق اللَه شمساً مثل هيلانَهْولا برا غيرها للغيد سلطانَهْرقيقة الطبع إلّا أن مقلتها
لم أنس لو طال المدى
لم أنس لو طال المدىوتقادمت شهبُ السنينعجانة ضنت علَي
لم أنس غانية كأن قوامها
لم أنس غانيةً كأن قوامهاغصن عليه من الحلَى ورشانُووليدها بين النهود كحارسٍ
من فضل ربي وإحسانات سلطاني
من فضل ربي وإحسانات سلطانيبنيتها مرمراً يزهو بعقيانِفقل لمن خال بنياني لمفخرةٍ
عجبت لمن يقول الشمس جارت
عجبت لمن يقول الشمس جارتعليه ووجهه قمر الزمانِفلم نسمع بأن الشمس يوماً
قالوا نراك تحب اليوم يافعة
قالوا نراك تحب اليوم يافعةًما صف في صدرها الرمانُ كيزانَهْفقلت تفاحةٌ من روض وجنتها
كأنما الخال بين الحاجبين فتى
كأنما الخال بين الحاجبين فتىًيستحسنُ الخطَّ مفتونٌ بنونينِأو فارس من ملوك الزنج مقتدرٌ
عقدوا الشعور معاقد التيجان
عقدوا الشعور معاقد التيجانِوتجنَّدوا بالحسن والإحسانِوتبرجوا عوض التخوت صوافناً