الشعراء
أيها الغائصونَ في لجج الأفقعلى اللؤلؤ العظيم الشانأيَّ تاج ترصِّعون، فحتَّام
رأت قمر السماء فذكرتني
رأَت قمر السماءِ فذكَّرتنيلَياليَ وصلها بالرقمتينِكلانا ناظرٌ قمراً ولكن
مداك عمر الزمان
مداكِ عمر الزمانفروّعي الحدثانوجددي كل يوم
عدت تهذي وهب صدقت
عدتَ تهذِي وهَب صدقتَالحِسُّ رِهفا فالموتُ أن نتوانيعاطني العلم عاطني الموتَ واقتنع
أنا منك جزء غير أني
أنا منكِ جزء غير أنيعلق السهى والنجم جفنيبي مثل ما بك من أسى
حبل التمني
نتمنّى، وفي التمنّي شقاءٌوننادي يا ليت كانوا وكنّاونصلي في سرّنا للأماني
إلى دودة
تدبّين دبَّ الوهنِ في جسميَ الفانيوأجري حثيثاً خلف نعشي وأكفانيفأجتاز عمري راكضاً متعثّراً
مصر أم الدنيا كما لقبوها
مصر أم الدنيا كما لقبَّوهاليس في الحسن مثلها من مكانِوبنوها هم منشأ الحسن فيها
وانظروا هجرة السلام اليها
وانظروا هجرة السلام اليها الآن لما نبا به الخافقانِهجر الارض كلها هارباً من
واذكروا هجرة المسيح صبيا
واذكروا هجرةَ المسيح صبيًّاهارباً من مقتل الصبيانيومَ وافى جبريلُ مريمَ ليلاً