أنا من أسلفت خيرا وتوانى
أَنَا مَنْ أَسْلَفْتُ خَيْراً وَتَوَانَىزِد جَمِيلاً وَاقْبَلِ العُذْرَ امْتِنَانَاعَلِمَ اللهُ ضَمِيرِي لَمْ يَزَلْ
أراجع نفسي هل أنا ذلك الذي
أُرَاجِعُ نَفْسِي هَلْ أَنَا ذَلِكَ الَّذِيعَهِدْتُ بِأَمْسِي أَمْ أَنَا رَجُلٌ ثَانِعَلِمْتُ صُنُوفَ العِلْمِ دَرساً وَخِبْرَةً
أقبلتما برعاية الرحمن
أَقْبَلْتُمَا بِرِعَايَةِ الرَّحْمَنِوَقُلُوبُنَا لَكُمَا بِغَيْرِ رِهَانِأَنْقَذْتُمَا مَجْدَ الْحِمَى مِنْ رِيبَةٍ
طفلان كالأخوين مؤتلفان
طِفْلانِ كَالأَخَوَيْنِ مُؤْتَلِفَانِشَبَّا وَشَبَّ عَلَى الهَوَى القَلْبَانِمُتَمَازِحَيْنِ كَأَنَّمَا نَفْسَاهُمَا
أحننت من شوق إلى لبنان
أحَنَنْتَ مِنْ شَوْقٍ إِلَى لُبْنَانِوَارَحْمَتَا لَكَ مِنْ رَمِيمٍ عَانِشَوْقٌ تُكابِدُهُ وَيَثْوِي مِنْكَ فِي
أتينا للسلام وفيه عتب
أَتَيْنَا لِلسَّلامِ وَفيهِ عَتْبٌرَقِيقٌ يَا كِرَامَ المُعْرِضينَاغِيَابُكُمْ مِنْ عَاذِلِينا
أبدت بواكير الجنان
أَبْدَتْ بَوَاكِيرُ الجِنَانِزِينَاتِهَا قَبْلَ الأَوَانِتُهْدِي تَحِيَّةَ مِصْرَ فِي
أيها الناصرون للعلم أحسن
أَيُّهَا النَّاصِرُونَ لِلعِلْمِ أَحْسَنْتُمْ لَعَمْرِي نِهَايَةَ الإِحْسَانِفَضْلُكُمْ أَصْبَحَ المِثَالَ المُعَلَّى
أهديت والمهدى ثمين
أَهْدَيْتَ وَالمُهْدَى ثَمِينُللهِ دَرُّكَ يَا أَمِينُمَا أَبْدَعَ الكَلِمَ المُثَقِّـ
أشفت غليل فؤادك الظمآن
أَشْفَتْ غَلِيلَ فُؤَادِكَ الظَّمآنِتِلْكَ العُيُونُ تَسِيلُ مِنْ لُبْنَانِأَمْ فُرْقَةُ الأَوْطَانِ قَدْ أَوْدَتْ بِهِ