لك يا يوسف العزيز مثال

لَكَ يَا يُوسُفُ العَزِيزُ مِثَالٌهُوَ رَمْزٌ لِلنُّبْلِ فِي كُلِّ عَينِمِنْ جَمَالِ الشَّبَابِ المُحيَّا

لبنان جادك شاكراً ومفاخراً

لُبْنَانُ جَادَكَ شَاكِراً وَمُفَاخِراًبِوِسَامِهِ الذَّهَبِيِّ يَا سَمْعَانُفَاهْنَأْ بِمَالَكَ مِنْ مَحَبَّةِ أُمَّةٍ

لي مليك أحبه

لِي مَلِيكٌ أُحِبُّهُوَهْوَ بِالكَاشِحِ افْتَنَنْجَدِّي العَاثِرُ ابْتَلا

لم يخطيء التوفيق صاحبه

لَمْ يُخْطِيءِ التَّوفِيقُ صَاحِبَهُفِيمَا أَرَدْتَ بِنَاءهُ فَبُنِيأَيَعِزُّ أَمْنَعُ مَا يَعِزُّ عَلَى

لحق اليوم بالرفاق أمين

لَحِقَ اليَوْمَ بِالرِّفَاقِ أَمِينُكَيْفَ يَسْلُو هَذَا الفُؤَادُ الحَزِينُيَا أَلِيفِي مِنَ الصِّبَا هَلْ تَلَتْ أَفْ

لذكراك يا حفني في النفس أشجان

لِذِكْرَاكَ يَا حِفْنِيُّ فِي النَّفْسِ أَشْجَانُوَكَيْفَ سُلُوِّي لِلرِّفَاقِ الأُولَى بَانُواتَوَلَّوا وَأَبْقَانِي زَمَانِي بَعْدَهُمْ

قالوا قراكم شعيي

قَالُوا قِرَاكُمْ شَعِييٌّكَذَا بِعَهْدِي كَانَالَكِنْ إِذَا قَدُمَ العَهْدُ

قضيت عمري لا مستدينا

قَضَّيْتُ عُمْرِي لا مُسْتَدِينَاوَلا مَليّاً بِأَنْ أَدِينَالَكِنَّ عِلْمِي بِبَنْكِ مِصْرٍ

قد قام عرشك في أعز مكان

قَدْ قَامَ عَرْشُكَ فِي أَعَزِّ مَكَانِوَعَلَيهِ هَامَاتُ الْجِبَالِ حَوَانِيوَجَرَى المُسَلْسَلُ مِنْ نَمِيرِكَ مُخْرِجاً

قف خاشعاً بضريح عز الدين

قِفْ خَاشِعاً بِضَرِيحِ عِزِّ الدِّينِوَاقْرَأْ سَلامَ أخٍ عَلَيْهِ حَزِينِكُنَّا عَلَى وَعْدٍ فَحَالَ حِمَامُهُ