يا بالغ الستين من عمره

يَا بَالِغَ السِّتِّينَ مِنْ عُمْرِهِنَوَدُّ لَوْ بُلِّغْتَ فِيهِ المِئِينْدُمْ رَافِعاً بَيْنَ مَنَارِ الهُدَى

يا أديبا إليه كل أديب

يَا أَدِيباً إِلَيْهِ كُلُّ أَدِيبٍرَاجِعٌ يَوْمَ حُجَّةٍ وَبَيَانِقِيلَ لِي إِنَّ فِي دِنَانِكَ خَمْراً

يا مائسا عن غض بان

يَا مَائِساً عَنْ غَض بَانِأَعْيَتْ مَحَاسِنُهُ بَيَانِيمَنْ يَعْبُدُ الشَّمْسَ المُنِيـ

يا من أتتني بلا سلك رسالته

يَا مَنْ أَتَتْنِي بِلا سِلْكٍ رِسَالَتُهُمَنْظُومَةً نَظْمَ إِبْداعٍ وَإِتْقَانِللهِ زَفْرَةُ مُشْتَاقٍ تَنَاقَهَلَا

يا من يرابي والربا بالهدى

يَا مَنْ يُرَابِي وَالرِّبَا بِالهُدَىيَحْسُنُ فِي الدُّنْيَا وَفِي الدِّينِقَسِمَةُ الخَمْسَةِ لَوْ أُنْصِفَتْ

يا أوحد الطب هذي

يَا أَوْحَدَ الطُّبِّ هَذِيبُشْرَى وَقُرَّةُ عَيْنِسَمَاءُ دَارِكَ زِينَتْ

يا رجاء الوطن

يَا رَجَاءَ الوَطَنِوَضِيَاءَ الأَعْيُنِإِنْ يَكُ البَدْرُ اسْتَوَى

يا أم كلثوم بفنك

يَا أُمَّ كُلْثُومٍ بِفَنِّــكِ أَنْتِ نَابِغَةُ الزَّمَانِبَلَغْتِ مِنْ عَلْيَائِهِ

يا عائداً برعاية الرحمن

يَا عَائِداً بِرِعَايَةِ الرَّحْمَنِأَلنِّيْلُ رَاضٍ عَنْكَ وَالهَرَمَانِأَقْبَلْتَ مَوْفُورَ السَّلامَةِ فَائِزاً