هلا وفيت كما وعدت حزينا
هَلا وَفَيتِ كما وَعَدتِ حَزيناوشفَيتِ داءً في الضّلوع دفيناأَأَراكِ تبتَسمينَ لي في خلوةٍ
حواء أمك حبها أشقانا
حوّاء أُمُّكِ حبُّها أَشقانايا ليتَ تفّاحَ الهوى ما كانالو لم يكن فيهِ الذي في خدِّها
ألا يا هند حيي الباسلينا
ألا يا هندُ حيِّي الباسِليناإذا شَهِدُوا الوَغى مُتَبسِّمينافما ردُّ التحيَّةِ منكِ إِلا
سحرا مشى الفتيان مبتسمينا
سحَراً مَشى الفتيانُ مُبتَسِميناووَرَاءَهم أخَواتُهم يَبكيناقبلَ الفراقِ تحدّثوا بلِحاظِهم
أنهارنا في غاب كسكاتينا
أَنَهارَنا في غابِ كَسكاتينامن لي بنزعِكَ من حَشى ماضينالما جَنَحتَ أمامَ أجنِحةِ الدُّجى
يا ورد جور الذي حيا فأحيانا
يا وَردَ جورِ الذي حيّا فأحياناأشبَهتَ خَدّاً بماءِ الحُسن ريّانااذا رأيتكَ لاح الكونُ مُبتسِماً
ما أجمل التغريد والطيران
ما أجمل التغريدَ والطّيراناوالحبّ يَفتَحُ مُقلةً وجَنانافأنا السّجينةُ والطيورُ طليقَةٌ
أطالعة زهراء من ليل أحزان
أَطالعةٌ زهراءُ من ليلِ أحزانِكحبَّةِ درٍّ في قِلادةِ عُقيانِإليّ انظري إن كنت ساهرة معي
ولست أبالي حين أصبح جثةً
ولست أبالي حين أصبح جثةًأأكرم أم أجفى أم الذئب لي خدنوما قيل عني أو أعد لمأتمي
دعني فإني من جهلي لفي دعةٍ
دعني فإني من جهلي لفي دعةٍقرت بها النفس وارتاحت لها الأذنفلا الرجوم من الذرات أشهدها