عذيري بمن قد لامني وهو مالك
عَذيري بِمَن قَد لامَني وَهوَ مالكٌقِيادي عَلى أَنّي لَهُ أَنا تاركٌأَما وَالهَوى لَو خِلت أَنّي هالك
يا من تنزه عن إبن ووالدة
يا مَن تَنزَّه عَن إِبن وَوالِدةٍوَمَن حَباني مِنهُ كُلَّ فائِدَةٍاِصرف إِلهي عَنّي شَرّ عائِدةٍ
هواك بفاتر الأجفان زنه
هَواك بِفاتر الأَجفان زِنهُوَسَمعك عَن سَماع العذل صنهُبِنَفسي مَن شَكا الواشون مِنهُ
وجدي بأهيف قد لي به ولع
وَجدي بِأَهيفِ قدٍّ لي بِهِ وَلعٌأَصبو لَهُ وَهوَ لِلواشين مُستَمِعٌكَم قُلتُ وَالدَمعُ مِنّي سائِلٌ هَمِعٌ
عطاء إذا غنى تعاظم وارتقى
عَطاءٌ إِذا غَنّى تَعاظم وَاِرتَقىعَلى عَرش بلقيس السُرور هَناؤناوَذكّرنا ملك اِبن داود حسنه
لهفي على أرض بها الطليان
لهفي على أرضِ بها الطليانُعاثوا ولا دينٌ ولا ديّانُطرقوا منازلَ أَهلِها وشعارُهم
أكاد أذوب يا أم الأمين
أكادُ أذوبُ يا أمَّ الأمينِعلى ما فيكِ من ظرفٍ ولينِبرُوحي حمرةٌ تَعلوُ بياضاً
وكم من أخ يشكو وفاء صديقه
وكم من أخ يشكو وفاءَ صديقهورب صديقٍ كالزمان خؤونولا ذنب للأيام عندي فإنها
ما أجمل التغريد والطيرانا
ما أجملَ التغريدَ والطيراناوالحبُّ يفتحُ مقلةً وجنانافأنا السجينةُ والطيورُ طليقةٌ
الشعر تصبيه أوتار المغنينا
الشعرُ تُصبيه أوتارُ المغنّيناليملأ الكونَ ترنيماً وتلحيناإن المغنينَ أحبابي فلي طربٌ