أرى الدهر بالإقبال جادت يمينه
أَرى الدَهر بِالإِقبال جادَت يَمينُهُكَما لِسَعيد المَجد برّت يَمينُهُوَوَافاه مَولودٌ لَهُ السَعد خادِمٌ
أدر راح الصفا ولك الأمان
أَدِر راح الصَفا وَلَكَ الأَمانمِن العُقبى فَقَد صَلح الزَمانُوَطُف بِكؤوسها فَلَقد تَجلّت
أدي الرسالة يا ريح الحجاز لنا
أَدِّي الرِسالة يا ريح الحِجاز لَنافَقَد وَضَعت عَن القَلب الشَجيِّ عَناوَروّحي القَلبَ مِن ذكر الأَحبّة يا
وأغيد معسول الرضاب رجوته
وَأغيد مَعسول الرضاب رَجَوتهُلأَلثمَ مِنهُ مَبسَماً أَو فَماً فَمنحجازيّ أَلفاظٍ إِذا رُمت وَصلهُ
دعينا من بعادك أو عدينا
دَعينا مِن بعادك أو عِدينابِوَصلك أَو بصدّك أَوعِدينالَئن دَنَت المَنازل بَعدَ بُعدٍ
خطبتك بعلا للزواج إمارة
خَطَبتكَ بَعلاً لِلزَواج إِمارةأَمسى علاها عَن سِواك مَصوناوَبك المَعالي قَد تَحلّى جيدها
رب فتى ناولته شيشة
رُبَّ فَتىً ناوَلته شيشةفَاِستشعل القَلب بِنيرانهاوَشاجَرت أَنفاسه ماءها
عليك إذا أردت زوال هم
عَلَيك إِذا أَرَدت زَوال هَمٍّبِذي أَدَبٍ تَقرّ بِهِ العُيونُوَلا تَشكُ الزَمان لِضيق رزقٍ
خذي من ودادي العين يا قرة العين
خُذي مِن وِدادي العين يا قُرّة العَينوَفي عبد عين ما رأى مِنكَ مِن عينِوَهاك وُجُودي يا اِبنة القَوم فاِسمحي
نداماي هيا بي إلى الروضة الغنا
نَدامايَ هَيّا بي إِلى الرَوضة الغَنّافَيا حَبَّذا سَجع الحَمام إِذا غَنّىفَقَد راقَ أُنسي وَالصَفا وَقتهُ صَفا