هذه الكائنات بادت سراعا
هذِهِ الكائِناتُ بادَت سراعاًقَصَفَتها المنون قَصفَ الغُصونِسائِلِ الكتبَ وَالتَواريخَ عَنها
لي عاشق جل قدرا
لي عاشِقٌ جَلَّ قَدرافي العاشِقينَيَبينُ في اللَيلِ بَدرا
كنت بالأمس ربة العاشقينا
كُنتِ بِالأَمسِ رَبَّةَ العاشِقيناتُسكِرينَ الملا وَلا تَسكَريناوَلَقَد كُنتِ تَبسَمينَ بِحَظٍّ
مر جنح من الظلام وقلبي
مَرَّ جُنحٌ مِنَ الظَلامِ وَقَلبيلَم يَزَل يَستَمِرُّ في خَفَقانِهوَهفا النَومُ عَن جُفوني فَروحي
إنف عنك الأحزان والحسرات
إِنفِ عَنكَ الأَحزانَ وَالحَسراتِمُعرِضاً عَن وَجهَيهِما التَوأَمَينوَتَنعَّم مُجاهِداً في الحَياةِ
سجدت في هيكل الأماني
سَجَدتُ في هَيكَل الأَمانيمُضَعضَعَ العَقلَ وَالجَنانِفي لَيلَةٍ لَم تُبن شِهاباً
غزالة السرب منها القرب أحيانا
غَزالة السرب مِنها القُرب أَحيانافيهِ نَعمنا بِنَيل الوَصل أَحيانامُت يا عَذولي وَذُق بِالقَهر أَحيانا
الله الله الله الله ربنا
اللَه اللَه اللَه اللَه رَبّناأَنتَ يا مَولى المَوالي حَسبناجد لَنا بِالعَفو يا مَولى الملا
أهوى رشا إن مشى أزرى غصون البان
أَهوى رَشا إن مَشى أَزرى غُصون البانأَهيف وَهى جلدي فيهِ وَصَبري بانيا هادِماً رُكن صَبرٍ ما لَهُ مِن بان
بشرى مليك المؤمنين
بُشرى مَليك المُؤمنينبِمَظهر الفَتح المبينخابَت ظُنون الطامِعين