فقال المجتبى آخيل مهلا

فقال المُجتَبى آخِيلُ مَهلاًأَيا أَترِيذُ يا سامي المَقامِأَأَطمَعَ كُلِّ مَخلُوقٍ أَتَرجُو

من آل عز الدين شهم قد مضى

مِن آلِ عزِّ الدينِ شَهمٌ قَد مَضىعَنا كَما شاءَ القَضا المَحتومُرُكنٌ لَقَد أَبكى المَكارمَ وَالتُقَى

فقدت بنو الباشا عزيزا ماجدا

فَقَدَت بَنو الباشا عَزيزاً ماجِداًتَركَ الدُموعَ لِفَقدِهِ كَالعنَدمِرُكنٌ لَقَد هَدمَتهُ عاصِفةُ القَضا

لفتى بني العبسي أكرم مضجع

لِفَتى بَنِي العَبسيِّ أَكرَمَ مَضجَعٍقَد ضَمَّ مِنهُ عِظامَ خَيرِ كَريمِهُوَ مَقدِسٌ أَمسى يُقامُ بِهِ الدُّعا

هذه كريمة آل عكاوي مضت

هَذهْ كَريمةُ آلِ عَكَّاوي مَضَتأَسَفاً فَأَجرَت كُلَّ عَينٍ بِالدَّمِلَحِقَت بِطَنُّوسَ ابنِ نَصرٍ قَرينَها

هذه كريمة آل نحاس قضت

هذِهْ كَريمةُ آلِ نَحّاسٍ قَضَتكَالغُصنِ هَبَّ عَلَيهِ حَرُّ سُمومِتَرَكَت أَباها وَهبةً في حَسرةٍ

فقدت بنو تقلا عزيزا قد مضى

فَقَدَت بَنُو تَقلا عَزيزاً قَد مَضىعَجَلاً كَما شاءَ القَضا المَحتومُكَالغُصنِ في لُبنان قَد عَصَفَت بِهِ

حبذا للسليم أبهى قران

حَبَذا للسليمِ أَبهى قِرانِطابَ فيهِ الصَفا وَراقَ النَعيمُأَن تؤرِّخْهُ قُل كَما قُلتُ فيهِ