إن اللبيب ينال من
إن اللَبيب ينال منظُلَم الحوادث نورَ حكمهكالبرق يَمشي فيهِ مَن
فتاة آل صليبا قد مضت فجرى
فَتاةٌ آل صليبا قد مضت فجرىمن بعدها مدمع الاجفان مسجوماابكت بني فرَج الله الكِرام وَقَد
ثوى طي هذا اللحد مندرجا به
ثوى طيَّ هَذا اللحد مندرجاً بِهِكَريمٌ تحلّى بالتُقى وَالمكارمِبكى آل صيداوي الحبيبَ بادمعٍ
حيا الحيا زهر الربى فتبسما
حَيّا الحيا زهرَ الربى فتبسَّماعن دُرّ ثَغرٍ بالندى قد تُظِّماوَسرى النسيم فنبهَّت حركاتهُ
لبني الشويري الكرام قد انجلى
لِبَني الشويريّ الكرام قد اِنجَلىنَجلٌ يُحاكي البدر لَيلةَ تمهفشدا مؤَرّخهُ وغرَّد قائلاً
نبهني الحب من رقادي
نَبَّهني الحبُّ من رُقاديوَقالَ قم يا اخا الغَرامالنَومُ عندي من الاعادي
طلبت من الحبيب دواء جرح
طلبتُ من الحَبيب دواءَ جرحٍبِقَلبي من هَواهُ فَقال بَلسَمفقلتُ صدقتَ بلسمُ فيك يَشفي
تدعي الشميل تصغير الشمول على
تُدعَي الشُمَيِّلَ تصغيرَ الشَمولِ عَلىوَجه التلطُّف وَالتَحبيب في الكَلِمَوما الشمول اذا ما رمتَ نسَبتها
لله يا در المباسم
لِلَّه يا درَّ المباسمما انتَ من تنسيق ناظمانت الثريّا انما
لو استطعت جعلت البرق لي قلما
لَو اِستَطعتُ جعلتُ البَرقَ لي قلماوَالجوَّ طرساً وحبري الغيثَ همىوَرحتُ املأُ آفاق السماءِ ثناً