من جب غارب هاشم وسنامها
مَن جبَّ غاربَ هاشم وسَنامَهاولوى لؤيّاً فاستزَلَّ مقامَهاوغزا قريشا بالبطاح فلفَّها
بيضاء في لجة خضراء سابحة
بيضاءُ في لّجةٍ خضراءَ سابحةٌعدوُّها النورُ بل أضدادُها الظُّلَمُلها من النور وجهٌ كلُّه نُقَطٌ
كثر فيك اللوم
كَثَّرَ فيكِ اللوَّمُوأين سمعي وهُمُقلبِيَ واللوم علي
لنا من ليلنا بلِوى الصريمِ
لنا من ليلنا بلِوى الصريمِقراعُ الهمِّ أو عدُّ النجومِحبسنا العيشَ منه على بخيلٍ
يلوم عليك لا عدم الملامه
يلومُ عليكِ لا عدِمَ الملامَهْصحيحُ القلب غرّتْه السلامَهْأبى لؤمُ الطباع له وَلَوعاً
لله ساع بلغته قدمه
لله ساعٍ بلَّغتْهُ قدَمُهُحيث تعدَّت عالياتٍ هممُهْطوَى السُّرى يبغِي العلا حتى انطوى
عجبت لمر النفس كيف يضام
عجبتُ لمُرّ النفسِ كيفَ يُضامُوحرٍّ يخاف العتبَ وهو ينامُوراضٍ بأوساطِ الأمور فقاعدٌ
ردوا لها أيامها بالغميم
رُدّوا لها أيّامَها بالغميمْإن كان من بعدِ شقاءٍ نعيمْوافرجوا عن طُرقُات الحمى
من موصل بالسؤال والقسم
مَن مُوصلٌ بالسؤال والقَسَمِإليّ عِلماً عن دارة العَلمِأُحدوثة تنسَخ الغليلَ فيل
مالك لا تطرب يا حادي النعم
مالك لا تطرب يا حادي النَّعَمْأما سمعتَ قولَ خنساءَ نَعَمْأصخرةٌ قلبُك أم أنت عصاً