ظعن الخليط بلبك المتقسم

ظَعَنَ الخَليطُ بلُبِّكَ المُتَقَسِّمِوَرَموكَ عَن قَوسِ الخِبالِ بِأَسهُمِسَلَكوا عَلى صَفَرٍ كَأَنَّ حُمولَهُم

ومن لم يرد مدحي فإن قصائدي

وَمَن لَم يُرد مَدحي فَإِنَّ قَصائِدينَوافِقُ عِندَ الأَكرَمينَ سَوامِنَوافِقُ عِندَ المُشتَري الحَمدَ بِالنَدى

لما رأيت الحادثات كنفنني

لَمّا رأَيتُ الحادِثاتِ كَنَفنَنيوَأَورَثنَني بُؤسى ذَكَرتُ أَبا الحَكَمْسَليلَ مُلوكٍ سَبعَةٍ قَد تَتابَعوا