أعاذل إن يكن برادي رثا
أعاذل إن يكن براديَ رثّاًفلا يعدمك بينهما كريم
يقولون لم أرخصت شعرك في الورى
يَقولونَ لِمَ أَرخَصتَ شِعرَكَ في الوَرىفَقُلتُ لَهُم إِذ ماتَ أَهلُ المَكارِمِأُجازى عَلى الشِعرِ الشَعيرَ وَإِنَّهُ
فضلت مكارمه على الأقوام
فضلت مكارمُه على الأقوامِوعلا فحازَ مكارمُ الأيامِوعَلَته أبهةُ الجَلال كأنَّه
ضد اسمه المنقذي عن ثقة
ضِدُّ اِسمِهِ المُنقِذِيُّ عَن ثِقَةٍفَلا تَلومَنَّهُ عَلى اللومِكَالجُدَرِيِّ الَّذي يُقالُ لَهُ
باح بالوجد قلبك المستهام
باحَ بِالوَجدِ قَلبُكَ المُستَهامُوَجَرَت في عِظامِكَ الأَسقامُيَومَ لا يَملِكُ البُكاءَ أَخو الشَو
شغلت اشتغالي ونفسي لكم
شَغَلتُ اِشتِغالي وَنَفسي لَكُموَأَمسَيتُ صَبّاً إِلى قُربِكُمفَإِن بِالهَوى مَرَّةً عُدتُمُ
كأن الموت صادف منك غنما
كأنَّ الموتَ صادَفَ منكَ غُنماًاو استشفَى بموتِكَ من سَقَامِ
قد أقبل المنثور يا سيدي
قَد أَقبَلَ المَنثورُ يا سَيِّديكَالدُرِّ وَالياقوتِ في نَظمِهِثَناكَ لازالَ كَأَنفاسِهِ
قالوا حبيبك مبذول فقلت لهم
قالوا حَبيبُكَ مَبذولٌ فَقُلتُ لَهُموَقَد تَرَقرَقَ دَمعُ العَينِ وَاِنسَجَماكَأَنَّهُ الماءُ مَبذولٌ لِشارِبِهِ
أرى جسدي يبلي وسقمي باطن
أَرى جَسَدي يَبلي وَسَقَمي باطِنُوَفي كَبِدي داءٌ وَقَلبي سالِمُفَما السَقَمُ إِلّا دونَ سَقَمٍ أَصابَني