وما تنفك من سعد إلينا
وما تنفك من سعد إليناقطوع الرحم فارية الأديمفنغفرها كأن لم يفعلوها
يا فؤادي لقد صبرت
يا فُؤادِي لقد صبَرتُ علَى لَومِ لائِميوتجرَّعتَ غصَّةً
إن يكن الحشا هوى لا تنام
إن يكن الحشا هوىً لا تَنامُوضنىً لا تمنُّهُ الأيَّامُبأبي أنتَ كيفَ تُبلي شَبابي
يا راقدا عاريا من ثوب اسقامي
يا راقداً عارياً من ثوب اسقاميهب الرقاد لعين جفنها داملا خلص الله قلبي من يدي رشأ
دفتر فيه أسامي
دَفتَرٌ فيهِ أَساميكُلِّ قَرمٍ وَهُمامِوَكَريمٍ يُظهِرُ البِش
وإلا يحلوا السر ما دام منهم
وإلا يحلوا السر ما دام منهمشريد ولا الخثماء ذات المخارم
هم وسط يرضى الإله بحكمهم
هم وسط يرضى الإله بحكمهمإذا طرقت إحدى الليالي بمعظمِ
أأبكاك رسم المنزل المتقادم
أأبكاكَ رسمُ المنزلِ المُتقادمِبأمْراسَ أقوى من حلولِ الأصارمِوجرَّتْ بها العَصرَيْنِ كلُّ مُطلّةٍ
أنا ابن سعد وتوسطت العجم
أنا ابن سعد وتوسطتُ العجمفانا فيما شئت من خال وعم
لا غرو من جزعي لبينهم
لا غرو من جزعي لبينهميوم النوى وأنا أخو الفهمفالقوس من خشب تئن إذا