أصبحت ملقى في الفراش سقيما
أصبحتُ مُلْقىً في الفراشِ سَقيماأَجِدُ النّسيمَ مِنَ السّقامِ سَموماماءٌ مِنَ العَبَراتِ حَرَّى أرْضُهُ
كأنها ما كأنه خلل الخلة
كأنّها ما كأنّهُ خَلَلَ الخِلّةِ وَقْفُ الهَلُوكِ إذْ بَغَما
ومتى شتمت الدهر تشتم صابرا
ومتى شتمت الدهر تشتم صابراًتبكي ويضحك ذلك المشتوم
وهم جعلوني بين عبد وقينة
وهم جعلوني بين عبدٍ وقينةٍودارٍ ودينار وثوبٍ ودرهموهم تركوا الأيام تعجب أن رأت
وكنت سماء والعجاج سحائبا
وكنت سماءً والعجاج سحائباًوخيلك أبراجاً وجيشك أنجماوأنزلت منها كوشيار وإنما
هذا أبو بكر صقلت حسامه
هذا أبو بكر صقلت حسامهفغدا به صلتاً عليَّ وأقدماامسى يُجهلني بما علمتُهُ
ولما وليت ذكرت النب
وَلِما وَلِيتَ ذَكَرتُ النَبِيَّ بِتَحليلِهِ وَبِتَحريمِهِ
أبو سعيد زحل للكرام
أبو سعيدٍ زحلٌ للكرامومنسفٌ ينسف عمر الأناملم أره إلا خشيت الردّى
من ذا يقيم دعائم الإسلام
مَنْ ذا يُقِيمُ دَعائِمَ الإِسْلامِوَيَعُمّ بِالإفْضالِ والإِنْعامِفِينا النُّبُوَّةِ والخِلافَةُ حُكْمُنا
يبكي من الموت أبو طيب
يبكي من الموت أبو طيبٍدمعٌ لعمري غير مرحومِويشتكي ما يشتهي غيره