وغلام شظى بكرفس مفساه
وغلام شظى بكرفس مفساه قديماً أسنةُ الأقلام
قالت وقد قلت اعبثي به
قالتْ وقدْ قلتُ اعْبَثي بهِيوماً وقد قامَتْ وقدْ نامَالوْ كان إسرافيلُ في رَاحَتي
افضض الدن واسقني يا نديمي
افضضِ الدن واسقني يا نديمياسقني من رحيقه المختومِاسقني الخمرة التي نزلت في
أسفي عليه ممددا فوق الخصي
أَسفي عليهِ ممدَّداً فوقَ الخصيشبهُ العليلِ فديتُهُ من نائِمِطمعُ الغَوانِي في انْتِظارِ قيامِهِ
أيا من وجهه كالشمس توفي
أيا من وجهه كالشمس توفيفيحمق نورهُ بدرٌ التماملعيد النحر أيامٌ قصارٌ
يا سيد الناس عشت في نعم
يا سيد الناس عشت في نعمٍتأوي إليها ممالكُ العجمِبديهتي في الخصام حاضرها
ملك لو لم يكن من ملكه
ملكٌ لو لم يكن من ملكهغير دارٍ وشحت بالنعمِلو رمى شداد فيها طرفهُ
يا درة الملك ويا غرة
يا درة الملك ويا غرةًفي وجه هذا الزمن الأدهمتراب نعليك على ناظري
فصرت أضيع من لحم على وضم
فصرتُ أضيعَ من لحمٍ على وضمٍوعدتُ أعجزَ من دَلوٍ بلا وذَمِ
ودواة استها بصوفٍ ولا الليف
ودواة استها بصوفٍ ولا الليفُ يشظي أسنة الأقلام