أخوك الذي إن أفسد الدهر وده

أَخُوكَ الَّذِي إِنْ أَفْسَدَ الدَّهْرُ وُدَّهُتَلَطَّفُ لاِسْتِصْلاَحِهِ فَتَقَوَّمَاوَلَمْ يَجْفُهُ مُسْتَأْنِفَاً وُدَّ صَاحِبٍ

مضى رمضان قد أديت فيه

مَضَى رَمَضَانُ قَدْ أَدَّيْتُ فِيْهِحُقُوقَ اللَّهِ قُرْآنَاً وَصَوْمَاوَجَاءَ الفِطْرُ فَالْهُ الآنَ فِيْهِ

أقل ذا الود عثرته وقفه

أَقِلْ ذَا الوُدِّ عَثْرَتَهُ وَقِفْهُعَلَى سَنَنِ الطَّرِيْقِ المُسْتَقِيْمَهْوَلاَ تُسْرِعْ بِمَعْتَبَةٍ عَلَيْهِ

أنام وما لائمي

أنامُ وما لائِميعن اللَّوم بالنائِمِفَوا عَجبَا للسَّلِي

أصبح الليل مقيما

أصبَحَ اللَّيلُ مُقِيماًأَم بَدا الصُّبحُ بَهيماليتَ شِعري أخصُوصاً

صدق الصد للملوك علامه

صدَقَ الصَدُّ لِلملُوكِ عَلامَهسِيَما إن أطالَهُ وأدامَهودَجا اللَّيلُ فاستَزارَته عَيني

أرى في عراصي راكبا مترنما

أرَى في عِراصِي راكِباً مُتَرنِّمافَهل جَدَّدَت عَيناكَ بَعدي مُتَيَّمافأَيسَرُ ما يُهدَى حَديثُهما بِه

الله يعلم أني هائم قلق

اللَهُ يَعْلَمُ أَنِّي هائِمٌ قَلِقٌعَلَيَّ ثَوْبانِ مِنْ ضُرٍّ وَمِنْ سَقَمِوَقَدْ نَدِمْتُ عَلَى مَا كانَ مِنْ زَلَلي

نعم المعين على الآداب والحكم

نِعْمَ المُعِيْنُ عَلَى الآدَابِ وَالحِكَمِصَحَائِفٌ حُلُكُ الأَلْوَانِ كَالظُّلَمِلاَ تَسْتَمِدُّ مِدَادَاً غَيْرَ صِبْغَتِهَا