وساق حكى البدر والغصن لي

وَسَاقٍ حَكَى البَدْر وَالغُصْن لِيفَذَا بِالتَّمامِ وَذَا بِالقَوامْسَقَاني بِكأْسَيْنِ في مَجْلِسٍ

ما حكم البين إلا جار محتكما

ما حُكِّمَ البَيْنُ إِلا جارَ مُحْتَكِماوَلا انْتَضى سَيْفَهُ إِلا أَراقَ دَمايا دَارَهُمْ خَبِّرِينا مَا الَّذي صَنَعُوا

ألم خطب فادح الإلمام

أَلَمَّ خَطْبٌ فَادِحُ الإِلْمَامِمِنَ الخُطُوبِ الْجِلَّةِ العِظَامِفَالْعَيْنُ تَذْرِي الدَّمْعَ بِانْسِجَامِ

بلغته الكأس فارتعدت

بَلَغَتْهُ الكَأسُ فَارْتَعَدَتْطَرَبَاً مِنْهَا إِلَى فَمِهِمَنَعَتْهُ أَنْ يُؤَخِّرَهَا

لها حكم لقمان وصورة يوسف

لَهَا حُكْمُ لُقْمَانٍ وَصُورَةُ يُوُسفٍوَنَغْمَةُ دَاوُدٍ وَعِفَّةُ مَرْيَمِوَلِي سُقْمُ أَيُّوبٍ وَغُرْبَةُ يُونُسٍ

لا تلمه فليس فيه ملام

لا تَلُمْهُ فَلَيْسَ فِيهِ مَلامُلَوْمُهُ في الهَوى عَلَيْكَ حَرامُلَمْ يَعِشْ أَنَّهُ جَلِيدٌ وَلكِنْ

قم فاجل همي يا غلام

قُمْ فَاجْلُ هَمِّي يا غُلامُبِالرَّاحِ إِذْ ضَحِكَ الظَّلامُوَجَلا الثُّرَيَّا في مُلا

يا مشبها في لونه فعله

يَا مُشْبِهَاً فِي لَوْنِهِ فِعْلَهُلَمْ تَعْدُ مَا أَوْجَبَتِ القِسْمَهْظُلْمُكَ مِنْ خَلْقِكَ مُسْتَخْرَجٌ

جعلت تأمل زرقة في خاتمي

جَعَلَتْ تَأَمَّلْ زُرْقَةً فِي خَاتَمِيوَتَقُولُ فَصُّكَ ذَا لِبَاسُ المَأْتَمِفَأَجَبْتُهَا مُذْ مَاتَ وَصْلُكِ وانْقَضَى

باكر الصبحة هذا

بَاكِرِ الصُّبْحَةَ هَذَايَوْمُ عِيْدٍ وَمُدَامِمَا تَرَى بِاللَّهِ مَا