من كل جلف لم يكن مصرما
مِن كُلِّ جِلفٍ لم يَكُن مُصَرَّمَاجَعدٍ يُرَى منه التصنُّعُ رَيثَمَالَم يَتَجَشَّأ مِن طَعَامٍ بَشَمَا
واضطره من أيمن وشؤم
وَاضْطَرَّهُ مِنْ أَيْمَنٍ وَشُؤمِصَرَّةَ صَرْصارِ العِتاقِ القُتْمِضارِي المُضَرَّى بِطَرِيِّ اللَحْمِ
مثلته المنى فظل نديمي
مثّلته المنى فظلّ نديميفتنعمتُ قاهراً للنعيمِثم مُكْنتُ منه حتى أُناجي
تكلفني إذلال نفسي لعزها
تكلّفني إذلال نفسي لِعزِّهاوهان عليها إن أهان لِتُكْرَماتقول سَلْ المعروف يحيى بن أكثم
يا أم حوران اكتمي أو نمي
يا أُمَّ حُورَانَ اكْتُمِي أَوْ نُمِّيأَيْهاتَ عَهْدُ العَزَبِ الصِيَمِّقَدْ كُنْتُ قَبْلَ الكِبَرِ القِلْحَمِّ
من منزلات أصبحت رميما
مِنْ مَنْزِلات أَصْبَحَتْ رَمِيمافَحَيْثُ ناصَى المَدْفَعُ النَظِيماوَقَدْ أَرَى ذاكَ فَلَنْ يَدُوما
إن الكريم إذا رآك ظلمته
إنّ الكريم إذا رآك ظلمتهذكر الظلامةَ بعد نوم النّوّمِإيّاك من ظلم الكريم فإنّه
وصلت من حنظلة الأسطما
وصَلْتُ مِن حَنْظَلَةَ الأُسْطُمَّاوَالعَدَدَ الغُطامِطَ الغِطَمّاثُمَّتَ جِئْتُ حَيَّة أَصَمّا
لو كان من دون ركام المرتكم
لَوْ كَانَ مِنْ دُونِ رُكامِ المُرْتَكَمْوَأَرْمُلِ الدَهْنا وَصَمّانِ الوَجَمْوَعارِضِ العِرْضِ وَأَعْناقِ العَرَمْ
قلت إذا مستمع أرما
قُلْتُ إِذا مُسْتَمِعٌ أَرَمَّالَأَهْدِيَنَّ مِدْحَةً تَنَمَّاإِلَى ابْنِ عَمٍّ لَمْ يَزَلْ مِعَمَّا