بنفسي حبيب أم مكة مكرها
بنفسي حبيبٌ أم مكةَ مكرهايعالج مستوراً من الحُزنِ والألمكلانا وحيدٌ لا يُسَرُّ بمؤنسٍ
لعمرك ما الناس أثنوا عليك
لَعَمرُكَ ما الناسُ أَثنَوا عَلَيكَوَلا قَرَّظوكَ وَلا عَظَّمواوَلا سابَقوكَ عَلى ما بَلَغتَ
ملكت من أصبح لي مالكا
ملكتُ من أصبحَ لي مالكاًلكنّهُ في ملكِهِ ظالمُلو شئتُ لاستاقَتْهُ لي قُدرةٌ
لو أن جعفر هاب أسباب الردى
لو أنَّ جعفَرَ هابَ أسبابَ الرَّدىلَنَجا بِمُهْجَتِهِ طِمِرٌّ مُلجَمُولكانَ مِنْ حَذَرِ المَنُونِ بحيثُ لا
أي ركن وهى من الإسلام
أَيُّ رُكنٍ وَهى مِن الإِسلامِأَيُّ يَومٍ أَخنى عَلى الأَيّامِجَلَّ رُزءُ الأَميرِ عَن كُلِّ رُزءٍ
حسرت عني القناع ظلوم
حَسَرَت عَنِّيَ القِناعَ ظَلومُوَتَوَلَّت وَدَمعُها مَسجومُأَنكَرَت ما رَأَت بِرَأسي فَقالَت
يحزنني أن لا أرى من أحبه
يَحزُنُني أَن لا أَرى مَن أُحِبُّهُوَأَنَّ مَعي مَن لا أُحِبُّ مُقيمُأَحِنُّ إِلى بابِ الحَبيبِ وَأَهلِهِ
زائر يهدي إلينا
زائِرٌ يُهدي إِلَينانَفسَهُ في كُلِّ عامِحَسَنُ الوَجهِ ذَكِيُّ ال
قلد أمور عباد الله ذا ثقة
قَلِّدْ أُمورَ عبادِ اللهِ ذا ثِقَةٍمُوحَّدَ الرأيِ لا نِكسٌ ولا بَرَمُواتركْ مقالَةَ أقوامٍ ذَوي خَطَلٍ
أرض مربعة حمراء من أدم
أَرضٌ مُرَبَّعَةٌ حَمراءُ مِن أَدَمِما بَينَ إِلفَينِ مَعروفَينِ بِالكَرَمِتَذاكَرا الحَربَ فَاِحتالا لَها فِطَناً