إذا نابني خطب فزعت لكشفه

إِذا نابَني خَطبٌ فَزِعتُ لِكَشفِهِإِلى خالِقي مِن دونِ كُلِّ حَميمِوَإِنَّ مَنِ اِستَغنى وَإِن كانَ مُعسِراً

ما ازددت في أدبي حرفا أسر به

ما اِزدَدتُ في أَدَبي حَرفاً أُسِرُّ بِهِأَلا تَبَيَّنتُ حَرفاً تَحتَهُ شومُإِنَّ المُقَدَّمَ في حَذَقٍ بِصَنعَتِهِ

لا تقبلن الشعر ثم تعقه

لا تَقبَلَنَّ الشِعرَ ثُمَّ تَعُقُهُوَتَنامُ وَالشُعَراءُ غَيرُ نَيامِوَاِعلَم بِأَنَّهُم إِذا لَم يُنصَفوا