سالت الله تعميرا طويلا
سَاَلتُ اللَهَ تَعميراً طَويلاًلِيُبهِجَني بِخَطبٍ يَعتَريكُمأَخافُ بِأَن أَموتَ وَما أَرَتني
لعمرك إنه رزء عظيم
لعمرك إنه رزء عظيموخطب أمره جلل جسيمرزئنا من صلاة الله تترى
ركبت أطوف في الجانبين
رَكِبتُ أُطَوِّفُ في الجانِبَينِوَأَقطَعُ عُمرَ زَمانِ الصِيامِفَلَم أَلقَ إِلّا صَديقاً يَجودُ
رب خل طرقته للسلام
رُبَّ خِلٍّ طَرَقتُهُ لِلسَلامِظَنَّ أَنّي أَتَيتُهُ لِلطَعامِفَتَمطى سَويعةً ثُمَّ نادى
إقر السلام على إلف كلفت به
إِقرَ السَلامَ عَلى إِلفٍ كَلِفتُ بِهِقَد رُمتُ صَبراً وَطولُ الشَوقِ لَم يَرمِظَبِيٍ تَباعَدَ عَن قُربي وَعَن نَظَري
حي الخيام فإني
حي الخيام فإنيمغرى بأهل الخيامبالراميات فؤادي
كان الكرام وأبناء الكرام إذا
كانَ الكِرامُ وَأَبناءُ الكِرامِ إِذاتَسامَعوا بِكَريمٍ مَسَّهُ عَدمُتَسابَقوا فَيُواسيهِ أَخو كَرَمٍ
لست من جملة المحبين إن لم
لستُ من جملةِ المحبين إن لمأجعلِ القلبَ بيتَه والمَقاماوطوافي إخالُهُ السيرَ فيه
ما زارني في الحبس من نادمته
ما زارَني في الحَبسِ من نادَمتُهُكَأَسَينِ كَأسَ مَوَدَّةٍ وَمُدامِبَخِلوا عَلَيَّ وَقَد طَلَبتُ سَلامَهُم
رأيت صغير الامر تنمي شؤونه
رَأَيتُ صَغير الاِمرِ تَنمي شُؤونَهفَيَكبُر حَتّى لا يَحد وَيَعظُموَإِن عَناءاً أَن تَفهَم جاهِلا