غاضت بدائع فطنة الأوهام

غاضَت بَدائِعُ فِطنَةِ الأَوهامِوَعَدَت عَلَيها نَكبَةُ الأَيّامِوَغَدا القَريضُ ضَئيلَ شَخصٍ باكِياً

أبا منذر رمت الامور فقستها

أَبا منذِرٍ رُمتَ الامورَ فَقِستَهاوَساءلت عَنها كالحَريصِ المُساوِمِفَما كانَ ذو رأيٍ مِنَ الناسِ قِستَهُ

فلله نفي إن في لعبرة

فللهِ نفي إن في لعبرةًوللدهرِ نقضٌ للقوى بعد إبرامِغدوتُ على الدنيا مليكاً مسلطاً