أبو شجاع طامع في المقام
أَبو شُجاعٍ طامِعٌ في المقامْيا عينْ ما أَخدَعَ هذا المَنَامْيحتلب العيشُ أَفاويقَه
أوفي كلا وقتي قسط تأله
أوفي كلا وقتيّ قسط تألهوقسط هوى لا يستمر لمحرمولذة وجدي من لذاذه مطربي
على سر من را والمصيف تحية
على سر من را والمصيف تحيةٌمجللةٌ من مغرمٍ بهواهُماألا هل لمشتاقٍ ببغدادَ رجعةٌ
غاضت بدائع فطنة الأوهام
غاضَت بَدائِعُ فِطنَةِ الأَوهامِوَعَدَت عَلَيها نَكبَةُ الأَيّامِوَغَدا القَريضُ ضَئيلَ شَخصٍ باكِياً
أنسيم هل للصلح عندك موضع
أنسيم هل للصلح عندك موضعفيزور طيف أو تهب نسيمُوالشيب دونك وهو موت مضمر
بروحي مقلة لك في فؤادي
بروحي مقلة لك في فؤاديوفي جسدي لها جرحٌ وسقمُتوفّر لوعتي وتصيب قلبي
أبا منذر رمت الامور فقستها
أَبا منذِرٍ رُمتَ الامورَ فَقِستَهاوَساءلت عَنها كالحَريصِ المُساوِمِفَما كانَ ذو رأيٍ مِنَ الناسِ قِستَهُ
فلله نفي إن في لعبرة
فللهِ نفي إن في لعبرةًوللدهرِ نقضٌ للقوى بعد إبرامِغدوتُ على الدنيا مليكاً مسلطاً
من مبلغ يحيى ودون لقائه
من مبلغٌ يَحيى وَدونَ لِقائِهِزبراتُ كُلِّ خَنابِس همهامِيا راعيَ السُلطان غَيرَ مفرّط
أعاذل كم من منفس قد رزئته
أُعاذِلُ كَم مِن منفس قَد رُزئتهوَفارقني شَخص عليّ كَريمُوَقاسَيتُ مِن بَلوى زَمان وَكُربَةٍ