أرى ذا النقص لا يعبأ بذم
أرى ذا النَّقصِ لا يَعبأ بِذمّكذا من يَعم لا يَخشَ الظَّلاماتزاحمت النفوسُ على المَساوي
وليلة مشتاق كأن نجومها
وليلةِ مُشتاقٍ كأنَّ نجومَهاقد اغتَصَبَت عيني الكرى وَهني نُوَّمُكأنَّ عُيُونَ الساهرينَ لطُولها
أأعذر قومي والرماح تلوم
أأعْذِرُ قومي والرِّماحُ تَلومُوذلكَ خَطبٌ في الزّمانِ عَظيمُأسعدَ بن زيدٍ أنّ سعدَ نُباتَة
أنا لك من أدالك بالتمام
أنا لَكَ مَنْ أدالَكَ بالتّمامِومزّقَ عنكَ أثوابَ السَّقامِفإنّ الدّينَ تَمضي شَفرتَاهُ
يا كؤوس المدام أنت حرام
يا كؤوسَ المُدَامِ أَنتِ حَرَامُلكِ عامٌ وللصَّوَارمِ عَامُتُسْتَلَذُّ الآلامُ فيه إذا كا
لا زال جد الملك الأعظم
لا زال جَدُّ الملكِ الأَعظمِيَعلو على عاليةِ الأنْجُمِمظفراً أنفسُ أَعدائِهِ
بأى سلاح أم بأية عدة
بأَىِّ سلاحٍ أَمْ بأَيّةِ عُدَّةٍطُرقْتَ فغَالَتْكَ النُّحُوسُ الأَشَائِمُوعندكَ يدٌ لا يُرامُ وقُوَّةٌ
ما بال فعلك في الأفهام لم يقم
ما بالُ فعلِكَ في الأفْهامِ لم يَقُمِلأجلِ دِقّتِهِ أمْ دِقّةِ الفَهَمِفالدّهْرُ يحلِفُ إنّي ما كلفتُ بهِ
قطيعتكم برغم المجد شهرا
قطيعتكم برغم المجد شهراًأشد علي من شهر الصيامِوكيف أزوركم والمزن تبكي
فدى لك بعد رزئك من ينام
فدى لك بعد رزئك من ينامُومن يصبو إذ سجع الحمامُونفسي بالفداء عنيت لا من