مولاي هنئت فردا في الشهور كما
مولاي هنئتَ فرداً في الشهور كمافي الناس فرداً دعاك العلم والكرمإصغي إلى مدحٍ لي فيك سائرةٍ
أيا منعما لم تزل مفضلا
أيا منعماً لم تزل مفضلاًإدامَ الضنى سخطك الدائمُظلمتُ فإن قلتَ لا بل ظلمتَ
عتقت حتى لو اتصلت
عتقت حتى لو اتصلتبلسان ناطق وفمِلاحتبت في القوم ماثلةً
قطيعتكم برغم المجد شهرا
قطيعتكم برغم المجد شهراًأشد علي من شهر الصيامِوكيف أزوركم والمزن تبكي
فدى لك بعد رزئك من ينام
فدى لك بعد رزئك من ينامُومن يصبو إذ سجع الحمامُونفسي بالفداء عنيت لا من
أفي العدل أن نمسي ولا تذكرينني
أفي العدلِ أن نمسي ولا تذكريننيوقد سفحت عيناي في ذكرك الدماإلى الله أشكو بخلها وسماحتي
تكلم ليس يجعك الكلام
تكلَّم ليسَ يُجعُكَ الكلامُولا يُزري محاسِنَك السَّلامُأنا المأمونُ والملِكُ الهُمامُ
أبى الدهر أن يقنى الحياء ويندما
أَبى الدَهرُ أَن يَقنى الحَياءَ ويندماوَأن يَمحوَ الذَنبَ الَّذي كانَ قَدَّماوَأَن يَتَلَقّى وَجهُ عَتبيَ وَجهُهُ
زرت حتى حجبت وانتقب الناس
زرت حتى حجبت وانتقب الناس نقابين طرزاً باحتشامإن بوابك القصير الطويل ال
وأعرضت إذا رأت في عارضي دررا
وأعرضت إذا رأت في عارضي درراًمنظومة معها الاحزان تنتظمُوللصبابة قوم لا يسرهم