احب سجايا الخير غرا كأنها
اُحِبُّ سَجايا الخيرِ غُرّاً كأنهاإذا طلعت يوم النَّدِيِّ نجومُحَواها أبو سعْدٍ واِنَّ اجتماعها
يسير إلى اكتساب المجد شدا
يسير إلى اكتساب المجدِ شَدّاًكما خرجت إلى الغرضِ السِّهامُويرزنُ اِذ يطيش الخطبُ عِطفاً
لي قلم بين دجى خطه
لي قلمٌ بين دجى خطّهيبيت ذا رَقْصٍ وذا زحمَهيقول من يبصر أحواله
رعاك ضمان الله من كل حادث
رعاكَ ضَمانُ اللّه من كل حادثٍوأرشدكَ الرأي الصَّواب وألْهماولا زلت تُرجى حيث كنت وتتَّقى
صحا القلب من حب الرجاء وغودرت
صحا القلب من حُبِّ الرجاء وغودرتْولودُ المُنى لايُستَسلُّ عقيمُهاوبِتُّ كمجهودٍ تَراخى بموتهِ
فارتموا يدعون أمرا عظيما
فارتَموا يَدَّعون أَمراً عَظيماًلَم يَكُن للخليلِ لا وَالكَليمِبَينَما المَرءُ مِنهُم في اِستفالٍ
جزى الله عني من ذؤابة هاشم
جزى اللهُ عني من ذؤابةِ هاشمٍغزير النُّهى تفني الحديث مكارمهتوسَّع في المعروف والعُدْم حابسٌ
صارم ان خذل السيف حمى
صارمٌ اِنْ خَذَلَ السيفُ حَمىعارضٌ اِنْ أمسكَ الغيثُ هَمىمُحْجِمٌ عن كل عارٍ خائمٌ
ضروب بحدي رأيه وحسامه
ضروب بحدَّيْ رأيهِ وحُسامهِعزائمُه مطْرورةٌ وصَوارمُهْفللخطبِ ما تُثنْى عليه ضُلوعهُ
صدوق الشيم منهل العطايا
صدوقُ الشَّيْمِ مُنْهلُّ العَطايااذا ما اخْلفَ الجوُّ المُغيِمُهَزيما جودهِ والوجْهِ منهُ