جنازة السلام
أرأيت إذا وُلد السلامْفنَوْه من قبل الفطامْ؟وضعته «أوروبا» لنا
لله شعرك
فرحاتُ يا خِدنَ الصِّباوأخا الدِّراسة من قَديمِوخليلَ أَيَّام مرَرْ
ظلع وشيب
وأَصبرُ في الحياة على هُمُومتَضيقُ ببعضها ذرْعُ الحليمطريقيَ كلُّه صخرٌ، وإني
غريب بين قومي
إلى مَنْ أَشتَكي، يا ربِّ، ضَيْميأرى نفسي غريبًا بَيْنَ قومي!فكم هتفوا بمحمودٍ شكوكو
شوقي
هَجَرَ الأرضَ حين مَلَّ مقامَهْوطوى العمرَ حيرةً وسآمَهْهَيْكَلٌ من حقيقةٍ وخيالٍ
إن تندموا ليس يفيد الندم
إن تندموا ليس يفيد الندمقد قضي الأمر وجفّ القلمالله خلاق الورى عادلٌ
أفراح الوادي
ما بالرُّعاةِ! أثارهم فترنَّموا؟هلْ طافَ بالصَّحَرَاءِ منهم مُلهَمُ؟أم ضوَّأَتْ سيناءُ في غَسقِ الدُّجَى
الشاعر
عبقريٌّ من النَّغَمْرَجْعُهُ الحبُّ والألَمْنَبْعُهُ قلبُ شاعرٍ
عام جديد
غنِّ بالهجرة: عامًا بعد عامِوادْعُ للحقِّ، وبشِّرْ بالسَّلامِوترسَّلْ، يا قَصيدي، نَغَمًا
الغرام الذبيح
كم ليلةٍ حمراءَ خِلْتُ ظلامَهايَدَ ماردٍ سَلَّتْ خضيبَ حُسامِوكأنَّ كلَّ سحابةٍ في أُفقها