الدار راحلة على آثارهم

الدارُ راحِلَةٌ عَلى آثارِهِمْفَلِمَن أُسائِلُ بَعدُ عَن أَخبارِهِمْوَالنَفسُ راحِلَةٌ عَلى أَثَرَيهِما

ما تطيب الدنيا لفقد حبيب

ما تَطيبُ الدُنيا لِفَقدِ حَبيبٍوَحَياةُ المُفارِقينَ حِمامُفَحَياتي لا أَوحَشَ اللَهُ مِنها

وإني لمطوي الضلوع على جوى

وَإِنّي لَمَطِوِيُّ الضُلوعِ عَلى جَوىًبِأَيسَرَ مِنهُ يُنشَرُ الوابِلُ السَجمُوأَمَّلتُ نَفعَ الكَتمِ فيهِ مُغالِطاً

أتملأ من خديك كأس مدامة

أَتَملأُ مِن خَدَّيكَ كَأسَ مُدامَةٍوَتَمنَعُني أَن أَقطِفَ الوَردَ مِنهُمافَهَذا بِهَذا في جَميلِكَ أُسوَةٌ

رحلوا فما أغفى مقيمهم

رَحَلوا فَما أَغفى مُقيمُهُمُبَقِيَ الدُجى وَهَوَت نُجومُهُمُوَخَلَت رِياضُهُمُ وَلَيسَ سِوى

هذا غريمي في الغرام

هَذا غَريمِيَ في الغَرامِأَينَ التَعاطي في المَلامِيا مَن تَدَرَّعَ بِالَقا

ترى عندهم أن العذاب غرام

تُرى عِندَهُم أَنَّ العَذابَ غَرامُكَما عِندَنا أَنَّ الفِراقَ حِمامُوَأَنَّ قُلوبَ العاشِقينَ بَخيلَةٌ

ما هو إلا الحمى وأيامه

ما هُوَ إِلّا الحِمى وَأَيّامُهُحَديثُ أَفكارِهِ وَأَحلامُهُيَبكي لَهُ قَلبُهُ وَناظِرُه

أبى القلب إلا أن يكون جميعه

أَبى القَلبُ إِلّا أن يَكونَ جَميعُهُلَدَيكَ وَإِن قَسَّمتَهُ قَد تَقَسَّمافَلا وَطَرٌ غَيرُ الصِبا كَيفَ بِالصِبا