تالله ما أخرت مدحك ضلة
تالله ما أخرتُ مدحك ضلَّةًوإنَّك للصَّدرُ الأجلُّ المقدَّمُولكنَّهُ سرُّ الفصاحة شينهُ
عجب الأنام من الأجل ولو دروا
عجب الأنام من الأجلّ ولو درواعجبوا على الأطراس من أقلامهِمن كونها بعض الجماد وأنها
غداة اقتطفنا والفكاهة أينعت
غداةَ اقتطفْنا والفكاهة أيْنَعَتْأزاهيرَ لفظٍ من رياض كلامِبروحي مليحٌ لم يَخُنْ عهدَ وُدّه
وألوى إذا ما سار تحت لوائه
وألوى إذا ما سار تحت لوائهفقامته واللحظ رمحٌ ولهذمُولو لم تكن سحراً سيوف جفونهِ
ولما حجبنا عنك سراً وجهرة
ولَّما حجبنا عنك سرَّاً وجهرةوقابلنا البوَّابُ بالمنظر الجهمِوعزَّ مع البعد اللقاء فبيننا
يا زمان الحمى عليك السلام
يا زمانَ الحمى عليك السَّلامُضايقتني في أهلك الأيَّاموأطافت به الوشاة فلو يسـ
ما بأراك الحمى إلى سلمه
ما بأراكِ الحمى إلى سلمهما يبرئُ المستهام من سقمهأين شموسُ الضحى إذا متع الصبـ
راقت الخمر وقد رق النسيم
راقت الخمرُ وقد رقَّ النسيمُفأدرها أيها الظبيُ الرَّخيمُصاحِ ما تلك سقاةٌ وكؤو
وأخ لنا لزم التجني
وأخٍ لنا لزمَ التجنّيواعتذرتُ لهُ فلمْولئن أطال عتبتهُ
قل لمن يبتغي مناواة شعري
قل لمن يبتغي مناواةَ شعريِدون ما يبغي لقاءِ الحمامِيا زمان الشتاء يا ثلجة الـ