لهذا الجلال الذي لا يرام
لِهذا الجلال الذي لا يُرامُمَعانِ تَحَيَّر فيها الكلامُوقد طَوَّلت وصفَها المادِحون
يا دار ماذا فيك من ملح
يا دارُ ماذا فيك من مُلَحٍدلتْ على شَرَفٍ من الهِمَملكنْ لمن تَنْميك همتُه في الفضلِ
لهفي على الإسكندري
لَهْفِي على الإسكندريةٍ كيف يَسْكُنها اللئامُبلد عَدِمتُ بها السرو
شهيدا غرامي ادمعي وسجومها
شهيدا غرامي ادمعي وسجومهاوخصما ولوعي بابل ونسيمهاأنست بوجدي في ظباء كناسها
ألبستني جفون عينيه سقما
ألبستني جفون عينيه سقماوالشفاء الشفاه رشفاً ولثماعيل صبري بالغصن أهيف لدنا
أما ترى يجلوه الغدير وقد
أما ترى يجلوه الغدير وقدحفت به قضب بالنور في لثمكخوذةٍ فوق درع حولها أسل
شكى برحمة شيخ
شكى برحمة شيخضعفاً يحرك وهمهْفقلت لا موت فيها
وأبيض من نجل الكرام كأنما
وأبيض من نجل الكرام كأنماخلائقه في لطفهن ابنة الكرمأشم حوى من كل مدحة
بدا كهلال الأفق وقت طلوعه
بَدا كَهِلالِ الأُفقِ وَقتَ طُلوعِهوَمال كَغصنِ الخَيزران المنعَّمِغَزالٌ رَخيمُ الدَلِّ وافى مواصلاً
أرى الشر طبع نفوس الأنام
أرى الشرَّ طبعَ نفوسِ الأنامْيُصرِّفها بين عابٍ وذامْولكنّها زُجرِت بالعقول