قل لمن تاه بالجمال علينا
قُلْ لمن تَاه بالجَمالِ عَليناما عَسى دولةُ الصِّبَا أن تَدومَاعن قليلٍ نَرى قوامَكَ ذَا المَا
لا تستعر جلدا على هجرانهم
لا تَستَعِر جَلَداً على هِجرانِهِمفقُواكَ تَضعُفُ عن صُدُودٍ دَائِمِواعلَمْ بأنَّكَ إن رجَعتَ إليهِمُ
أقصر فلومي في حبهم لمم
أَقْصِرْ فَلَومي في حُبِّهم لَمَمُوناصحُ العاشِقينَ مُتَّهَمُما الغيُّ والرشْدُ بالمَلاَمةِ وال
ولوا فلما رجونا عدلهم ظلموا
وَلُوا فَلمّا رَجَوْنَا عدلَهم ظَلمُوافَليتَهُم حَكَمُوا فينا بما عَلِمُواما مَرَّ يوماً بفكرِي ما يَرِيبهُمُ
أرى زهر القرنفل قد جليت
أرى زَهْرَ القرنفلِ قد جُلِيَتْقدودٌ ترجحنَّ به قيامُأخالُ لو أنها أعناق طيرٍ
أجب دواعي الهوى بالأدمع السجم
أَجبْ دواعِي الهَوى بالأدمُعِ السُّجُمِوَبحُ فما الحبُّ في حالٍ بمُكْتَتَمِأسَمَعتَ يَا داعِيَ الأشواقِ ذَا كَلَفٍ
لحى الله أرضا يرشف المرء رزقه
لَحى اللهُ أرضاً يرشُفُ المرءُ رِزقَهبها مُكرَهاً رشْفَ الذّعَافِ مِن السَمِّتُشَيِّبُ حباتِ القلوبِ بجَورِهَا
ما على من بكى لبعد ملام
ما عَلى مَنْ بكَى لِبُعْدٍ مَلامُحَكَمَتْ لوعةٌ بِذا وهُيامُكَيْفَ يُلحَى عَلى البُكاء مُعَنّىً
عاينت منكم أبا النعيم
عَايَنتُ مِنكُم أَبَا النَّعِيمِفِي رَوضَةٍ نَضرَةَ النَّعِيمِتَسيلُ كَفُّكَ بالعَطَايَا
إن كان ما زعموا حقاً كقولهم
إن كانَ ما زَعَموا حقّاً كقولِهِمفَقَد سجَدتُ معَ الإفشينِ للصّنَمِوَبِعتُ منكُم بياضَ الصُبحِ مُتّسِقاً