خذ من يمين البدر شمسا أطلعت

خُذ مِن يَمينِ البَدرِ شَمساً أُطلِعَتبِسَماءِ كَأسٍ وَالحَبابُ نُجومُتِلكَ المَصابيحُ الَّتي هِيَ زينَةٌ

بنفسي غزال ما تحرج عن دمي

بِنَفسي غَزالٌ ما تَحَرَّجَ عَن دَميفَمِن صَدِّهِ دَمعي لَهُ لَونُ عَندَمِنَضى البيضَ عَن أَجفانِهِ السودِ رانِياً

وشادن كالبدر في تمامه

وَشادِنٍ كَالبَدرِ في تَمامِهِيَغارُ غُصنُ البانِ مِن قَوامِهِما لِلآلي الغُرِّ إِذ تَبرُزُ مِن

هل أنت بقصتي عليم

هَل أَنتَ بِقصَّتي عَليمبي مِنكَ المُقعِدُ المُقيمُمِن سَقَمِ اللَحظِ صَحَّ وَجدي

قوامك ثم لحظك يا غلام

قوامُكَ ثُمَّ لَحظُكَ يا غُلامُكَأَنَّهُما المُثَقَّفُ وَالحُسامُوَلِلبيضِ المَواضي وَالعَوالي

أشكو إلى أقوش عكس اسمه

أَشكو إِلى أَقوشَ عَكسَ اِسمِهِلَم يُبقِ مِن جِسمي سِوى رَسمِهِوَطَرفُهُ مُستَحسَنٌ سُقمُهُ

صاد الفؤاد برمل رامة ريم

صادَ الفُؤادَ بِرَملِ رامَةَ ريمُفَالقَلبُ عِندَ الريمِ لَيسَ يَريمُمُتَدَلِّلٌ صَلَفاً عَلى مُتَذَلِّلٍ

هنيئا أيها الملك المعظم

هَنيئاً أَيُّها المَلِكُ المُعَظَّملَكَ المُلكُ المُؤَثَّلُ وَالمُتَمَّممُلوكُ الأَرضِ كُلُّهُم نِظامُ ال

بقلبي حوري الجنان المنعم

بِقَلبِيَ حورِيُّ الجِنانِ المُنَعَّمُثَوى كَيفَ يَثوي فيهِ وَهوَ جَهَنَّمُوَذاكَ السَّقيمُ الطَّرف مِن غَيرِ عِلَّةٍ