دعاني الرشيد إلى دعوة
دَعاني الرَشيدُ إِلى دَعوَةٍلَهُ جَمَعَت بَينَ كُلِّ الأُمَموَأَقبَلَ يَنهَقُ فيها الفَصيحُ
بكاء الحمائم ضحك الحمام
بُكاءُ الحَمائِمِ ضِحكُ الحَمامِلِنَيلِ المُنى مِن غَريمِ الغَرامِحَمائِمُ ناحَت فَباحَت أَسىً
ومفترة عن كالجمان المنظم
وَمُفتَرَّةٍ عَن كَالجُمانِ المُنَظَّمِمُسَلَّمَةً أَحسِن بِها مِن مُسَلِّمِأَلَمَّت فَقالَت لِم تَأَخَّرَ عامِداً
عدمنا الكرى من بعدكم لا عدمناكم
عَدِمنا الكَرى مِن بَعدِكُم لا عَدِمناكُموَلَم نَصحُ مِن سَكرِ الهَوى مُذ هَوَيناكُموَأَغرَيتُمونا بِالصَبابَةِ بَعدَكُم
كفى حزنا أني من الشوق لم أنم
كَفى حَزَناً أَنّي مِنَ الشَوقِ لَم أَنَموَهاتيكَ نيرانُ الأَحِبَّةِ وَالخِيَموَأَنِّيَ بِالشاغورِ ثاوٍ وَمَنزِلُ ال
تخادعنا الدنيا بطيب نسيمها
تُخادِعُنا الدُّنيا بِطيبِ نَسيمِهاوَما هُوَ إِلّا الشّهدُ خالَطَهُ السُمُّوَتَلتَذُّ بِالأَنفاسِ جَهلاً نُفوسُنا
إذا كنت في جلق راجلا
إِذا كُنتَ في جِلَّقٍ راجِلاًوَحَلَّ الشِتاءُ حُلولَ المُقيمِفَلا تَطلُبِ الرِزقَ حَتّى تَرى
وبالزبداني الكروم كثيرة
وَبِالزَّبَدانِيِّ الكُرومُ كَثيرَةٌوَلكِنَّها أَضحَت لِغَيرِ كرامِوَلَو حَفِظوا أَعراضَهُم مِثلَ حفظِها
عاتبني الفضل إذ رآني
عاتَبَني الفَضلُ إِذ رَآنيأَسعى إِلَيكُم في كُلِّ يَومِوَقالَ لي لا جُزيتَ خَيراً
إرحم بكاء الراووق في الظلم
إِرحَم بُكاءَ الراووقِ في الظُلمِبِأَدمُعٍ مِثلِ واكِفِ الدّيَمِشَوقاً إِلى وَجهِكَ الكَريمِ وَما