حق البراعة أن تلقي أزمتها

حقُّ البراعةِ أَن تُلقي أَزِمَّتَهاوَلا تُقِلُّ طُروسٌ بَعدَهُ قَلَماكأنَّ القَريضَ عُقودُ الدُرِّ رائقةً

وبالصفصافتين مقر أنس

وَبِالصفصافتين مَقرّ أُنسعَليلُ نَسيمهِ يَبري السِقاماإِذا غَنَت حَمائمهُ سكرنا

دمشق بها أضحى رياض نوادر

دِمَشق بِها أَضحى رِياض نَوادربِها يَنجَلي عَن قَلب ناظِرِها الهَمُّعَلى نَفسِهِ فَليَبكِ مَن ضاعَ عُمرَهُ

أحبتنا لئن زالت عهود

أَحبتنا لَئِن زالَت عُهودلَكُم فَعُهودَنا أَبَداً تَدومُوَإِن طارَ الفُراق بِنا تَرَكنا

أرى فكرتي في فنون القريض

أَرى فِكرَتي في فُنونِ القَريضِ تَأَتي بِأَشباهِ دُرٍّ نَظيمِوَفي الشُكرِ ما مِن يَدٍ لي تَطولُ