لمحلك الترفيع والتعظيم
لِمَحَلِّكَ التَرفيعُ وَالتَعظيمُوَلِوَجهِكَ التَقديسُ وَالتَكرِيمُوَلِراحَتَيكَ الحَمدُ في أَرزاقِنا
وأقول إن أنا لم أفه بثنائكم
وَأَقولُ إِن أَنا لَم أَفُه بِثَنائِكُمضاعَت لَكُم عِندي يَدٌ وَذِمامُأَما أَنا وَيدُ اِبنِ مَنصورٍ مَعاً
قد أحوجت أيدي الملوك إلى فمي
قد أُحوجَت أيدي الملوكِ إلى فميفأنا على الأيدي شَبيهةُ أرقَمِأجني فيُطلبُ حابسي بجنايتي
يا ليت أني وسبيعا في الغنم
يا لَيتَ أَنّي وَسُبَيعاً في الغَنَموَالخَرجُ مِنها فَوقَ كَرّازٍ أَجَم
ترى لابسي نسج الحديد كأنهم
ترى لابسي نَسجَ الحديد ِكأنّهموراءَ الدّروعِ العودِ غُبرُ الضّراغِمِيُهولُكَ أن تدنو اليها كأنّما
يا ذا الذي كفل اليتيم
يا ذا الذي كَفَلَ اليتيمَ وقصدُه كَفَلُ اليتيمِإن كنت ترغب في النعي
كأن بلادهن سماء ليل
كَأَنَّ بِلادَهُنَّ سَماءُ لَيلٍتَكَشَّفُ عَن كَواكِبُها الغُيومُمَلِلتُ بِها الثَواءَ وَأَرَّقَتني
يمسي ضجيع خريدة ومضاجعي
يُمسي ضَجيعَ خَريدَةٍ وَمُضاجِعيعَضبٌ رَقيقُ الشَفرَتَينِ حُسامُوَالحَربُ حِرفَتُنا وَبِئسَت حِرفَةٌ
وخلقته حتى إذا تم واستوى
وَخَلَّقتُهُ حَتّى إِذا تَمَّ وَاِستَوىكَمُخَّةِ ساقٍ أَو كَمَتنِ إِمامِ
صبح اللهم مجد الدين
صبح اللهم مجد الددين بالسعد المقيمِوأحيِهِ ما رنّج الغص