حسنت ليلة الخميس فكانت
حَسنت لَيلة الخَميس فَكانَتغُرة في أسرة الأَيّاملَيلة بِتُ أَجتَلي في دُجاها
هاتها والزمان عنك نؤوم
هاتها والزَمان عَنكَ نُؤومحَيث مِنها يسقيك ريمٌ فَريموَتَرى حَولَكَ الحِسان قِياماً
عصرت ماء حسنه الأيام
عَصرت ماءَ حُسنِهِ الأَيّاموَاِنحَنى كَالقسي مِنهُ القَوامكانَ ظبياً جُفونَهُ شرك العَق
هنئتها منحة مباركة
هَنئتها منحة مُباركةتَكسب مَنحاً وَتَحتدي كَرَمالا يقدر الناس قَدرَها وَلَكُم
صح فيه حديث عيشي لما
صَحَ فيهِ حَديث عَيشيَ لَمامَرَّ يَعتل في الرِياض النَسيمُنَظمتنا أَيدي المُنى فَكَأنا
مولاي منك بدايتي ونهايتي
مولايَ منك بِدايَتي وَنِهايَتيوَعَلَيك متكلي فَكَيفَ أُضامُ
من مبلغ عمرو بن نعمان إنما
مَن مُبلِغٌ عَمرو بِنَ نُعمانَ إِنَّمافُضوحُ الحَياةِ أَن نُقِرَّ المَظالِماقَد عَلِمَت قَيسٌ وَخِندَقُ أَنَني
فجاءوا بفأس ذات خلفين مكنت
فَجاءَوا بِفَأسٍ ذاتَ خَلفين مَكَّنَتلَهُ قامَةً أَو قامَتَينِ قُدومُها
الله أعطاني وأنعم
الله أعطاني وأنعَمَيَومَ زَومَلَةِ الأَعاجِم
آليت لا أبكي على هالك
آَلَيتُ لا أَبكي عَلى هالِكٍبَعدَ رَسولِ اللَهِ خَيرُ الأَنامِبِعدَ الَّذي كانَ لَنا هادِياً