أصبح الملك للذي فطر الخلق
أَصبَحَ المُلك لِلَّذي فَطر الخَلقَ بِتَقديرٍ للعَزيز العَليمِغافر الذَنب للمسيءِ بِعَفوٍ
لو كنت أطمع بالمنام توهما
لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهمالَسالَت طَيفكَ أَن يَزور تَكَرماحاشا صُدودك أَن تَذم فَإِنَّها
ولى الزمان وولت الأيام
ولّى الزمان وولت الأيامفعلى المنازل والنزيل سلاملم يبق إلا صبابة من عيشنا
نعزي الفخر والعليا بشبل
نُعَزّي الفَخر وَالعَليا بِشبلٍلَواهُ عَن تَصيده حِمامُهوَطفل وَهُوَ أَكبَر مَن نَراهُ
بك إرتوى وتولى الجور والألم
بِكَ إِرتَوى وَتَولى الجور وَالأَلَمُوَأَخصَب الدَهر وَاِنهَلَت بِهِ النِعَمُوَأَصبَحَ السَعد وَهُوَ اليَوم مُقتَبَلٌ
إلى كم تغضون من قدرنا
إلى كم تغضّون مِن قَدرناوكم تَجهلُونَ وكَم نَحْلَمُوكم ذَا تهينونَ أعراضنا
هجوتني ظالما فرفقا
هجوتني ظالِماً فرفقاًبمؤمنٍ قد أَكَلْتَ لحمَهْولَمْ يكن ضائري ولكن
شكرا لنجم العلاء كم منن
شكراً لنجم العلاء كم مننٍقلدني عقدها وكم نعمقلت وقد نوعت يداه على
الناس أنت وما بالغت في الكلم
الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلموَالدَهرُ عِندَكَ مَحسوب مِن الخَدَمِقَد أَصبَحَت بِكَ دُنيانا عَلى ظَمأً
قالت أفي شعباننا ما لنا
قالت أفي شعباننا ما لنانصف يحلينا كما تعلمقلت لها موسى وزير التقى