إذا الحجاج لم يقفوا بليلى
إِذا الحُجّاجُ لَم يَقِفوا بِلَيلىفَلَستُ أَرى لِحَجِّهُمُ تَماماتَمامُ الحَجِّ أَن تَقِفُ المَطايا
فسما بظلمة طالعي
فسما بظلمة طالعيوسنا سما إقبالكمما حدت عن سنن الهوى
أبعد بشر أسيرا في بيوتهم
أَبَعدَ بُشرٍ أَسيراً في بُيوتهميَرجو الخَفارَةَ مِنّي آلُ ظَلّامِفَلَن أُصالِحهُم ما دُمتُ ذا فَرَسٍ
عن نور هديك ثغر الدهر مبتسم
عَنْ نُورِ هَدْيِكَ ثَغْرُ الدَّهْرِ مُبْتَسِمُيَا وَاحِداُ وَرَدَتْ مِنْ بَحْرِهِ أُمَمُهَشَّتْ لِلُقْيَاكَ فَاسٌ إِذْ حَلَلْتَ بِهَا
هل لذي البعد من تدان يدوم
هَلْ لِذِي الْبُعْدِ مِنْ تَدَانٍ يَدُومُلاَ تَدَانٍ وَدَاعُهُ التَّسْلِيمُفَعَسَى يَنْعَشُ الْفُؤَادُ وَيَسْلُو
يا أيها المولى الهمام
يَا أَيُّهَا الْمَوْلَى الْهُمَامْوَمَنْ حَوَى أَعْلَى مَقَامْلَقَدْ غَدَوْنَا فِي ظَلاَمْ
قصدت ذراك يا نجل الكرام
قَصَدْتُ ذُرَاكَ يَا نَجْلَ الْكِرَامِأَمُقْتَبِسَ الْعُلاَ عَبْدَ السَّلاَمِقَصَدْتُ حِمَاكَ حَامِي مَنْ أَتَاهُ
لك البشرى بتيسير المرام
لَكَ الْبُشْرَى بِتَيْسِيرِ الْمَرَامِوَنَيْلِكَ مَا تُرِيدُ عَلَى التَّمَامِبِحَمْدِ اللهِ أَصْبَحَتِ الَّليَالِي
نوب الدنى قد أرهقتك سهامها
نُوَبُ الدُّنَى قَدْ أَرْهَقَتْكَ سِهَامُهَالاَ تَجْزَعَنَّ فَمَا يُطُولُ مُقَامُهَامَا إِنْ يَشِينُكَ بَلْ يَزِينُكَ خَطْبُهَا
مولاي ياذا المجد الأفخم
مولاي يَاذَا المجدِ الأفْخَمْالعصرُ من شَكواكَ ظْلَمْإِذْ أَنْتَ شمسُ كَمالِهِ