لقد علمت خيل الأعاجم أنني
لقد علمت خيلُ الأعاجم أَنّنيأَنا الفارسُ الحامي إذا الناسُ أحجمواوأنّي غداةَ القادسيّةِ إذ أتَوا
لُح كوكباً
لُحْ كوكباً وإمشِ غُصناً والتفِتْ ريمافأن عداكَ آسمها لم تعدك السيماوجه اغرّ وجيدٌ زانه جِيدُ
من منزل باهي الجمال مزخرف
من منزلٍ باهي الجمال مزخرفٍولحسن زينتهِ غدا يحكي السمافكأنه الفلك المنير وأهله
هذا كتاب بلاغاتٍ مؤلفه
هذا كتاب بلاغاتٍ مؤلفهبفضله قد أقر العرب والعجمُعز النظير له حتى لقد شهدوا
ما بال نائحة الأغصان لم تنم
ما بال نائحة الأغصان لم تنمِسهرانة بالبكا والنوح والألمِما بالها تشتكي هل صادها شرك ال
قلبي يذوب الى المنازل والحما
قلبي يذوب الى المنازل والحماولريّ ذاك الحي أضناني الظما
أن تعظم الأهوال حزمك أعظم
أن تعظم الأهوال حزمك أعظمُفلذاك كلٌّ صارخٌ يا أدهمُعرف المليك صفاتكم فأقامكم
نوائب الدهر إنذار إلى الأمم
نوائب الدهر إنذارٌ إلى الأممِأصواتها أسمعت حتى ذوي الصممِكأنها خاطب قد قام يرشدنا
طفح السرور على الملا
طفح السرور على الملاوغدا العُلا متبسمامذ صار مدحت أرخو
فما أم أدراض بأرض مضلة
فما أمَّ أدراضٍ بأرضٍ مضلةٍبأغدر من عوفٍ اذا الليل أظلما