عجبت بإزراء العيي بنفسه
عَجِبتُ بِإِزراءِ العَيِيِّ بِنَفسِهِوَصَمتِ الَّذي قَد كانَ بِالقَولِ أَعلَماوَفي الصَمتِ سَترٌ لِلعَيِيِّ وَإِنَّما
عليك سلام الله قيس بن عاصم
عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ قَيسَ بنَ عاصِمٍوَرَحمَتُهُ ما شاءَ أَن يَتَرَحَّماتَحِيَّةَ مَن أَلبَستَهُ مِنكَ نِعمَةً
يحملن أترجة نضح العبير بها
يَحمِلنَ أُترُجَّةً نَضحُ العَبيرِ بِهاكَأَنَّ تِطيابَها في الأَنفِ مَشموم
أيا ناصر الدين لم أنتصر
أيا ناصر الدِّينِ لم أنتَصربغيرك مِن زَمنٍ ظالمإذا ما تحرّك اسكنتَهُ
أقصر عن لومي اللائم
أقصَرَ عن لوميَ اللائمُلما درى أنني هائمما زلت في حبه منصفاً
قد وعظ الشيب وناجاك بل
قَد وَعَظَ الشَّيبُ وناجاكَ بَلناداكَ فَلتُضغِ لَهُ مِن أَمَملا ناطقٌ أَوعَظُ مِن صامِتٍ
بكيت لها شجوا وهن الحمائم
بكيت لها شجواً وهنَّ الحمائمُينحن بلا دمع ودمعكَ ساجمُولما علونا الحزنَ واعتسفت بنا
ماذا وقوفي على رسم خلا
ماذا وقوفي على رسم خلامخلولق دارسٍ مستعجم
هو صبغة العدم الذي هو كلنا
هو صبغة العدم الذي هو كلناطوراً وطوراً نحن صبغته افهموافإذا رأيناه لنا هو صابغ
بعون الله تم الشرح نظما
بِعَونِ اللَه تَمَّ الشَرحُ نظماًوَنَثراً مخجِلاً دُرَّ النِظامِوَمسكُ خِتامه مذ طابَ نشراً