يخرجن من فرجات النقع دامية
يَخرُجْنَ من فُرُجاتِ النَّقعِ داميةًكأنَّ آذانَها أَطرفُ أَقلامِ
لله در الجلال من علم
للّه در الجلال من علميجري صواب العلم عن قلمهكأنه في جميعها ملك
أقول لركب سائرين إلى البلى
أقول لركب سائرين إلى البلىوداعي المنايا بينهم يترنمخذوا الزاد إذ فيه النجاة وسارعوا
أتانا البريد التغلبي فراعنا
أَتانا البَريدُ التَغلُبِيُّ فَراعَنالَهُ خَبَرٌ شَفَّ الفُؤادَ فَأَنعَمابِمَوتِ أَبي حَفصٍ فَلا آبَ راكِبٌ
صدرت لإِهداء السلام
صدرت لإِهداء السلامولخدمة المولى الهمامغوث الورى غيث الندى
وقال واعجبا ما كنت أحسبه
وقال واعجباً ما كنت أحسبهيقال ذا وبه يوماً يفوه فمأبو الرباح على مثلي يفضله
تبين ثغر الفجر لما تبسما
تبين ثغر الفجر لما تبسمافسبحان من في الذكر بالفجر أقسماوأطلعه في الشرق كالسيف مصلتاً
ولولا بنوها حولها لخبطتها
وَلَوْلاَ بَنُوهَا حَوْلَهَا لَخَبْطْتُهَاكَخَبْطَةِ فَرُّوجٍ وَلَمْ أَتلعْثَمِ
بحمد الله من أَلهَم
بحمد الله من أَلهَموعنا قد أزال الهمّْومنهُ زادنا فضلاً
لا عذر للزيدي في تركه
لا عذر للزيدي في تركهللرفع والضم وإحرامهمكبراً قبل الدعا إنه