مررت على ربع الأحبة دارسا

مَرَرْتُ على رَبْعِ الأحِبَّةِ دارِساًففَاح به عَرْفُ الحديثِ المُتَمَّمِوذكَّرنا عهدَ الصَّبابةِ والصِّبا

على عذب الجرعاء من أيمن الحمى

على عَذَبِ الجَرْعاءِ منْ أيْمَنِ الحِمىمَرادُ الظِّباءِ الأُدْمِ أو مَلْعَبُ الدُّمىرَعابيبُ يُحمى سِرْبُهُنَّ بغِلْمَةٍ

من الركب يا بن العامري أمامي

مَنِ الرَّكْبُ يا بْنَ العامِريِّ أماميأهُمْ سِرُّ صُبْحٍ في ضَميرِ ظَلامِيُشَيّعُهُمْ قَلْبُ المَشوقِ وربّما