يا أخا المصطفى الذي
يا أخا المصطفى الذيلِسَماء العُلَى سَمَكْبابي أنتَ مَا أَجَلَّكَ
خدع المنى وخواطر الأوهام
خُدَعُ المُنى وخواطِرُ الأوهامِأضْغاثُ كاذِبَةٍ منَ الأحْلامِنَهْوى البقاءَ وليسَ فيهِ طائِلٌ
بكت شجوها وهنا وكدت أهيم
بَكَتْ شَجْوَها وَهْناً وكِدْتُ أهيمُحَمائِمُ وُرْقٌ صَوْتُهُنَّ رَخيمُتَجاوَبْنَ إذْ حَطَّ الصّباحُ لِثامَهُ
نأى بجانبه والصبح مبتسم
نأى بجانِبِهِ والصُّبْحُ مُبْتَسِمُطَيْفٌ تبلّجَ عنهُ مَوْهِناً حُلُمُفانْصاعَ يَتْبَعُهُ قَلبٌ لهُ شَجَنٌ
يا دار سلمى بسفح ذي سلم
يا دارَ سَلْمَى بسَفح ذي سلَمِحيّاكِ حيّاكِ واكفُ الدِّيمِنِداءُ صبٍّ لا يُسْتجابُ لَهُ
بوداد آل محمد وولائهم
بوداد آل محمدٍ وولائِهمْأمْشي غداً في الحَشرِ تَحت لِوائِهمْحَسْبي مفَازاً أنّني وَاليتُ مَنْ
خذوا بيدي في الحشر يا آل أحمد
خُذوا بيَدي في الحشْرِ يا آلَ أحمدٍفإنّي لَكُمْ ما طَالَ عُمريَ خادِمُوعنِدِي لِسَانٌ مُرهَفٌ إن سَلَلْتُهُ
حتام عن جهل تلوم
حَتّامَ عَنْ جَهْلٍ تَلُومُمَهْلاً فَإنَّ اللَّوم لُومُطَرْفي الَّذي يَشْكُو السُّهادَ
سرى طيفها والليل رق ظلامه
سَرى طَيْفُها والليلُ رقَّ ظَلامُهْوقدْ حُطَّ عن وَجْهِ الصّباحِ لِثامُهُوهبّتْ عصافيرُ اللِّوَى فتكلّمَتْ
يا آل طه أنتم
يا آل طه أنتُمُأهلُ السِّيادةِ والزّعامَهْيهنيكمُ شرفُ النبوَّةِ