حاز المحاسن من خلق ومن خلق
حازَ المحاسنَ من خَلْق ومن خُلُقكأنه من جنان الخُلْدِ مُنْهَزِمُقد جاءنا كَيْ يرينا ما أُعدَّ لنَا
ستسقى قوافي الشعر بعدى وأعظمى
ستسقَى قوافِي الشعرِ بعدى وأعظمىمغيبةٌ في التُّرْبِ وهي رِمَامُألا ليتَ شعري بعدُ في أي حالةٍ
إن فقد الأهلين كان عظيما
إنَّ فَقْد الأهلينَ كان عظيماومصابَ الأحبابِ صارَ جسيمايرحمُ اللّهَ من تعزى وعزَّى
بنينا بجنب الروضة الآن مسجدا
بنينا بجنبِ الروضةِ الآنَ مسجدَالوجه إلهٍ بالفضائل مُنْعِمِبنينا به نرجُو مِن الله رحمةً
حي المعاليم والرسوما
حَيِّ المعاليم والرسومَاوانزل بها تَنْفِ الهُمُومَاواسْتشفِ مِن أنوارها
عسى الله بعد البين يجمع بيننا
عسى اللهُ بعدَ البين يجمعُ بينناوترجعُ أيامٌ بذاك كرامُوأيامُ دهرٍ كان للشملِ جامعاً
أمحمد بن محمد بن المرتضى
أمحمدُ بن محمدِ بن المرتضىإنا لفي شُغُلٍ وإنك تَعلمُلعب الأسَى بقلوبنا وعُقُولِنا
يا زروة قد أورثت
يا زَرْوةً قد أورثتْبُرْءَا من الداءٍ العُتمامِلم أدرِ أن كلامَها
ألا فاعذراني إن عتبت عليكما
ألا فاعذرانِي إن عتبتُ عليكماوإن أنا أهديتُ الملامَ إليكمالأَنكما أنكرتماني مودةً
وما قصرت من حاضن ستر بيتها
وما قصرت من حاضن ستر بيتهاابر وأوفى منك حارِ بن ظالمِاعز وأحمى عند جارٍ وذمةٍ