ببرئي جئت ناظم عقد در
ببرئي جئتَ ناظمَ عقد درٍفريداً في انتساق وانتظامِغدا كلفا به بدر الدياجي
إني لأقنع من ظلال أحبتي
إني لأقنع من ظلال أحبّتيبحنان أخت أو بكفّ مسلّموبجلسة طابت لدىّ بغرفة
قلب تقسم بين الوجد والألم
قلبٌ تقسَّم بين الوجد والألمهل عند لبنانَ نجوى النيل والهرمأشكو جواي إلى الرُّوح التي احتضنت
لا حب إلا حيث حل ولا أرى
لا حبَّ إلا حيث حلَّ ولا أرىلي غير ذلك موطناً ومقاماوطني على طول الليالي دارُه
ببرئك أضحت الدنيا تسامى
بِبرئك أضحت الدنيا تُسامىوأبدلت العبوس بالإبتسامِفأنت وُقِيتَ لم تخصص بسقْم
أنا وحدي في البيد حيران هائم
أنا وحدي في البِيدِ حيرانُ هائمفمتى تَذكُرُ القفارَ الغمائمرحمةً يا سماءُ إن فمي جف
طوى السنين وشق الغيب والظلما
طوى السنين وشق الغيب والظلمابرقٌ تألق في عينيك وابتسمايا ساري البرق من نجمين يومض لي
بطل الأبطال من أرض الهرم
بطل الأبطال من أرض الهرملبس الغار وجلّى وغنمكيف تذرون عليه دمعكم
هي صفحة طويت وحان ختام
هي صفحة طويت وحان ختامآسي الأساة على ثراك سلامُلهفي عليك تسلّمتك يد البلى
لا تجزعوا للشاعر الملهم
لا تجزعوا للشاعر الملهمما مات لكن صار في الأنجمما كان إلا زائراً عابراً